البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٧/٩١ الصفحه ٣٢٩ : اكتشاف أبي موسى لجثة دانيال وكيف أخفاها وسيعيد المؤلف هذا الحديث في ما
يلي من هذه المادة.
(٢) عن فتوح
الصفحه ٣٣٠ : عن
ذلك قالوا : كيف نتخذ هذا الماء المبارك في إدارة الأرحاء؟ وهم يتطيرون بها ، وعلى
هذا النهر قرية
الصفحه ٣٣٨ : ) ،
وقال في هذه الثانية : (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ
فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ. إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ) (الفجر
الصفحه ٣٤٤ : الجزيرة يقول عبد الجليل بن وهبون من قصيدة يمدح بها المعتمد بن عباد :
ألم تر للجزيرة
كيف أوفى
الصفحه ٣٤٨ : فأعجبه وقال : كيف أخذ الروم هذا الحصن من المسلمين؟ فقيل : غدروا به في
زمان الصلح ، فقال : أما في أجناد
الصفحه ٣٧٤ : ،
وكان علم موضع المرأة من قلب سليمان وحبه لها ، فلم يدر كيف يتوصل لتعريفه بما
أحدثت عنده ، إلى أن اتجه له
الصفحه ٣٧٥ : صلىاللهعليهوسلم فقالوا : أحيانا الله تعالى ببيتين من شعر امرئ القيس ،
قال : وكيف ذلك؟ فأخبروه ، فقال : «ذلك رجل
الصفحه ٣٧٦ : الشريعة همها فلما أن غنت به قالت له : يا ابن رسول الله ،
كيف نجى الله تعالى بهذا الشعر نفرا من المسلمين
الصفحه ٣٨٦ : أهلها حتى صلّى يومئذ صلاة الخوف ، وهم يقتتلون ، وكان معه حذيفة بن اليمان
رضياللهعنه ، فسأله كيف صلّاها
الصفحه ٣٩٧ : ، فقلت : الله المستعان ، اسرجي ، فقالت :
كيف يحملك؟ قلت : اسرجيه على كل حال ، قال : فأسرجته فركبته
الصفحه ٤١٧ : وأعذب ماءه» ، قالت : يا رسول الله أفلا تنتقل [إليه]؟ فقال صلىاللهعليهوسلم : «وكيف وقد ابتنى الناس
الصفحه ٤٣٠ : خالك؟ قال : وكيف أقدر على
الزبا وهي أمنع من عقاب لوح الجو ، فأخرجها مثلا ، فقال قصير : اعمد إلى سرتي
الصفحه ٤٣٧ :
والأحياء من يمن
يا ويحهم كيف لم
يرعوا لهم حرما
وقد رعى الفيل (٩)
حق
الصفحه ٤٦٠ : ، ثم قال : كيف لي بطريق أخرج فيه من وراء جموع الروم ، فإني إن
استقبلتها حبستني عن غياث المسلمين ، فكلهم
الصفحه ٤٦٢ : غندرس (٤) الذي سميت به تدمير ، هزمه وأصحابه ووضع المسلمون فيهم
السيف يقتلونهم كيف شاءوا حتى نجا تدمير في