البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٨٧/٩١ الصفحه ٢٨٣ :
الزاوية
(١) : بالعراق عند البصرة بينهما فرسخان ، قال البخاري : كان
أنس بن مالك رضياللهعنه في
الصفحه ٢٨٨ :
محمد بن عباد ، وكان ذلك في الموفي عشرين من رجب سنة تسع وسبعين وأربعمائة. وكان
السبب في ذلك فساد الصلح
الصفحه ٢٩٧ :
الجانب الغربي من دجلة.
قالوا (٢) : كان سعد بن أبي وقاص رضياللهعنه ، لما خرج من كوثى ، قدم زهرة بن
الصفحه ٢٩٨ : .
وكان لعدي ابن
يقال له زيد ، فوصل إلى ابرويز حتى حل محل أبيه ، ثم ذكر له بنت النعمان وجمالها ،
فأرسل
الصفحه ٣٠٣ : بشرقيها جبل كبير فيه شعراء كثيفة يسمى جبل المينا (٢) ، وقد كان عبد الملك ابن أبي عامر (٣) أمر أن تبنى بهذا
الصفحه ٣٥٣ :
: أبذرق ومعي سيفي؟! وقاتل حتى قتل.
صاهك
(٢) : موضع في بلاد فارس ، فيه كان التقى المهلب ابن أبي صفرة
الصفحه ٣٥٥ : ولم يترك لأحد مالا وأضعف البلاد وانقطع السفر عن عمان ، وعاد إلى عدن.
وكان بصحار مجتمع
للتجار ، ومنها
الصفحه ٤١٦ : بن عبد المؤمن ملك المغرب كان تحرك من مراكش إلى الأندلس ، فاحتلّ
باشبيلية ، ثم تحرّك منها إلى قرطبة
الصفحه ٤١٨ : الحرب بيننا وبينكم منكم ، قال : فانبعث من هناك من مشركي قومنا
يحلفون ما كان من هذا شيء ، وما علمناه
الصفحه ٤٦٢ : شرذمة من فلّال أصحابه إلى حصن أوريوله
، وكان مجربا بصيرا داهية ، فلما رأى قلة أصحابه أمر النساء فنشرت
الصفحه ٤٩٥ : عمل
فرغانة ، وهو أيضا ملك عظيم من ملوك الهند كان بينه وبين الاسكندر حكايات.
وكند (١) من خجندة على
الصفحه ٤٩٨ : الكعبة التي كانت تطرح فيها ما كان يهدى إليها ، فجاءت عقاب فاختطفتها.
ولما احترقت (١) الكعبة واحترق
الصفحه ٥٠٠ :
وبكفر توثا كان
الوليد بن طريف الشاري (١) حين قابله يزيد ابن مزيد قال لأصحابه في الليلة التي عزم
الصفحه ٥٠٩ : مغلقة
ولا ينكسر ماؤها ، ولو انكسر موجه ما قدر أحد على سلوكه ، وكان أهل المغرب الأقصى
من الأمم السالفة
الصفحه ٥١٨ :
القصبة مسجد بناه الفقيه المحدّث معاوية بن صالح الحمصي ، وكان ممن حضر وقعة مروان
ابن محمد ليلة بوصير