البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٨٧/٧٦ الصفحه ٨٤ : ،
فشغل نفسه بالفرار حتى مات ، فلما استراح الططر ساروا إلى بخارى فقاتلوها ثلاثة
أيام وكان فيها عشرون ألف
الصفحه ٩٥ : والسّلام.
فحص
البلوط (٢) : بالأندلس من ناحية قرطبة منه القاضي أبو الحكم منذر بن
سعيد البلوطي كان متفننا
الصفحه ١٢١ :
الزعفران بها كبيرة.
وفي سنة ثلاث
وعشرين وستمائة (٤) ملك الروم بيّاسة في يوم عرفة من ذي حجتها ، وكان صاحب
الصفحه ١٢٧ : وطرائد السيوف ، فحمل عليهم حملة فلم يثبتوا لها وقتل السيد في المعركة
وأسر ولده وأقاربه وخواصه ، وكان
الصفحه ١٤٠ :
غلات الحناء
والكمون والكراويا وبها تمر حسن وجملة بقول طيبة.
وكان أبو يزيد
مخلد بن كيداد النكار
الصفحه ١٥٨ :
عشرين ألفا فأدى
الكتابة ، وكان من سبي ميسان ، وكان المغيرة افتتحها ، وقيل كان من سبي عين التمر
الصفحه ١٥٩ : يلبس ثوبا من فيء المسلمين حتى إذا أخلقه ردّه
فيه» ، وكان رويفع هذا ولاه معاوية رضياللهعنه طرابلس فغزا
الصفحه ١٦١ :
خراسان فلم يسلكه
أحد من ناحية قومس إلا على خوف ، انما كان الطريق على فارس إلى كرمان إلى خراسان
الصفحه ٢١٦ :
غنمه حتى أتى سهل بن سنباط عامل المكان فأخبره بالخبر وقال : هو بابك لا شك فيه.
وقد كان الأفشين لما هرب
الصفحه ٢٣٤ : منقطعة
من ثم خرقت الأرض ومرت ذاهبة ، وكان كسرى ابرويز قد كسر دجلة عند الخيزرانة ليعود
الماء إلى دجلة
الصفحه ٢٤٧ :
أشهدكم أني قد
أثبت معاوية بن أبي سفيان كما أثبت سيفي هذا ، وكان قد خلع سيفه قبل أن يقوم إلى
الصفحه ٢٥٤ :
كأن طيب الحياة
واللهو وال
لذات طرا جمعن
في كاسه
في دير ميسون
الصفحه ٢٦٠ :
وكانت حربهم
أربعين سنة فيهن خمس وقعات مزاحفات ، وكانت تكون بينهم مغاورات ، وكان الرجل منهم
يلقى
الصفحه ٢٦٤ :
ذلك التل ، واجتمع
أهل الميت هناك فأكلوا وشربوا ثم انصرفوا ، وإن كان لميت ثلاث نسوة فزعمت واحدة
الصفحه ٢٧٧ : أيها الأمير؟ قال : أرسلك صاحبك لقبض ما في يدي من الخزائن
، فقال له : امرأتي طالق ثلاثا إن كان أمير