البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٧/٦١ الصفحه ٢٧ : فأوغلوا وهم لا يعلمون الحال ، وكيف ما كان فهو
فتح مبين ونصر مؤزر.
ثم رجع المنصور
إلى اشبيلية ظافرا فأقام
الصفحه ٣٠ :
الحبيب من حرج
أم هل لهمّ
الفؤاد من فرج
أم كيف أنسى
مسيرنا حرما
الصفحه ٤٠ : أعلامه كيف هي على سوره فإذا
برءوس أبطاله معلقة ما بين شرفاته ، وأعلام المسلمين منشورة وطبولهم عاملة
الصفحه ٤٥ : إلبيرة. وفحص إلبيرة أزيد من مسافة
يوم في مثله يصرفون فيه مياه الأنهار كيف شاءوا كلّ أوان من جميع الأزمان
الصفحه ٤٨ :
المسلمون في ناحيتي وكبّروا فقتلوهم كيف شاءوا ، وثارت الكمناء من كل ناحية وسبقت
خيول المسلمين ورجالهم إلى
الصفحه ٥٢ :
صعب الذرى متمنع
أركانهُ
وبدا لينظر كيف
لاح فلم يطق
نظرا إليه وصده
سجانهُ
الصفحه ٦٦ : الرجل ، فقال لها خالد بن يزيد وولداها : فإذا كان
الأمر هكذا عندك فارحلي وخلّي البلاد ، قالت : وكيف أفر
الصفحه ٧٠ :
: قد صرنا إلى رأيك ، فقال له خالد : إن رأيي الآن أن تبلغوا به الماء ، فقال له
المنصور : وكيف ذلك؟ قال
الصفحه ٧٧ : الغارات ، حكي عنه أنه قال : ما تداهى قط أحد عليّ ولا خدعني إلا امرأة
وكعاء من البربر ، فقيل له : وكيف ذلك
الصفحه ٩٥ : منازل الكافرين ،
فاقشعر عبد الرحمن من قوله وقال : انظر ما تقول ، كيف أنزلني منازلهم؟ قال : نعم
أليس الله
الصفحه ١٠١ : سلوة
فإنك روض لا
أحنّ لزهرك
وكيف يحبّ المرء
دارا تقسمت
على
الصفحه ١٠٦ : الكوفة أن البصرة أسرع الأرض خرابا وأخبثها ترابا وأبعدها من السماء
وأسرعها غرقا. قال البصريون : كيف تكون
الصفحه ١١٠ : فقال : بأي ذنوبك دخلتها؟ وقيل لرجل : كيف رأيت
بغداد؟ فقال : الأرض كلها بادية وبغداد حاضرتها. وقال آخر
الصفحه ١٤٢ :
وكيف تقبل ماء
قنة الجبل
وقوله (٢) :
أفدي الكتاب
بناظري فبياضه
ببياضه
الصفحه ١٥٧ : المدينة وعك أبو بكر وبلال رضياللهعنهما ، قالت عائشة رضياللهعنها : فدخلت عليهما فقلت : يا ابة كيف تجدك