البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٨٧/٦١ الصفحه ٣٩٩ : موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين.
وكان الرشيد (١) توجّه إلى خراسان وبه علّة هوّنها عليه الأطبا
الصفحه ٤٠٦ : قتالهم ، فجاءه خبر بأن أخاه إبراهيم خرج عليه وادعى السلطنة في
همذان وكان ذلك بدسيسة البساسيري وقريش
الصفحه ٥٠٤ :
المنانية وممالكهم كثيرة ، وهي في جهة الشاش وفرغانة ، وفيهم كان الملك ، ومنهم
خاقان الخواقين يجمع ملكه سائر
الصفحه ٥٣٤ :
وفي سنة ثلاث
ومائتين كانت بمرو ونواحيها من أرض خراسان زلازل كان أمرها غليظا.
ولما بعث (١) ابن
الصفحه ٥٣٥ :
أعطيك أعظم من
الآلاف قيمة ، قال : إنما أريد أربعة دراهم ، فضحك وقال : قد كان قيل لي انك
ستحتاج
الصفحه ٥٣٦ :
رضياللهعنه عبأ لهم أصحابه ، فحملت خيلهم على خالد بن سعيد (١) وكان في الميمنة يقص على الناس
الصفحه ٥٥٣ :
بالطاعة له ،
فأطاعه كثير من القبط ، فاستعان بهم على من سواهم ، ثم سار عمرو إلى البلد الذي
كان فيه
الصفحه ٦٢٢ : أبو العباس الينشتي (٣) صاحب سبتة ، كان قيامه فيها سنة ثلاثين وستمائة وتلقب
بالموفق ، وما زال أمره
الصفحه ٦ : المدينة العظيمة المتواصفة من مدائن طبرستان وبها كان بنو الخليل وهم قوم من
أشراف العجم لهم بها نعم جليلة
الصفحه ١٤ : أسواق تقوم بها (٢).
وكان أبو القاسم
بن زكرويه القرمطي صاحب الشامة ينتهي إلى علي بن أبي طالب
الصفحه ١٦ :
ينظر فيها جميع الأمم والأقاليم ويقابل ذلك بما يصلحه ، وقد كان عهد إلى رئيس
كهنته أن يأمرهم بالنظر في كل
الصفحه ٣١ : ) (الشعراء : ٢٢٤) ،
فقال عمر : أنت رجل سوء وكان أبوك صالحا ، فقال حميد : وكان أبوك رجل سوء وأنت رجل
صالح
الصفحه ٣٦ : وفواكه كثيرة وهي على رأس نهر
عيسى ، وكان فيما سلف قبل الإسلام لا تصل مياه الفرات إلى دجلة وإنما كان
الصفحه ٣٧ : باحة
العراق إذا
ساروا جميعا
والخط والقلمُ
ثم إن أهل الأنبار
نقضوا فيما كان
الصفحه ٥٩ : النهر وهو في غربيها. ويذكر في بعض الأخبار أن اشبان بن طيطش من ذرية
طوبيل بن يافث ابن نوح كان أحد أملاك