البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٨٧/٤٦ الصفحه ٣٩٥ : طريق مجريط بئر معروفة ، إذا شرب من مائها المعلوق سقطت العلق ، كان
إنسانا أو دابة أو غير ذلك.
وكان أخذ
الصفحه ٤٤٤ : و «المعرفة» في الجدل ، وله تواليف
كثيرة وكان إمام الشافعية ، ودرس بالنظامية ، شيخ أهل الدهر ، وإمام أهل العصر
الصفحه ٤٩٩ : الأساس ، وكان البناة يبنون من وراء الستر ، والناس يطوفون من خارج ، فلما
ارتفع البنيان إلى موضع الركن
الصفحه ٥٢٢ : الخارج على عبد المؤمن بن علي المعروف بمهدي ماست (٣) وكان عبد المؤمن صيّر إليه الجيوش مرة بعد مرة فهزمهم
الصفحه ٥٥١ : خراب ، وبها كان فرعون موسى ، وكان اتخذ لها
سبعين بابا ، وفصل حيطان المدينة بالحديد والصفر ، وبها كانت
الصفحه ٥٦١ : قتله إلى بني أميّة لأنّ أبا سفيان كان رئيس الناس يوم أحد.
مهورة
(٢) : مدينة بالهند منيعة مشهورة لها
الصفحه ٥٦٤ :
كان يتعبد فيه ،
ويطيف بهذا كله شمع كأنه جذوع النخل عظما ، فيخرج الناس إلى هذا الرباط ليلة كل
جمعة
الصفحه ٢٣ :
وركبها ثم سار
راجعا يقفو أثر ناقته حتى رجع إلى اليمن ، فأظهر ما كان معه ، وأعلم الناس أمره
وما
الصفحه ١٢٥ : الشيخ المجاهد أبي محمد عبد الواحد ابن أبي حفص وبين يحيى
بن اسحاق المسّوفي الميورقي ، وكان سببها أن يحيى
الصفحه ١٢٩ : وخمسمائة وكان انتقل
إلى المغرب بأهله وولده فمات باقليم تامسنا بموضع يقال له ابارزلو (٤) وسكن المهدية ثمانية
الصفحه ٢١٧ : ، وكان اسم بابك الحسين
واسم أخيه عبد الله ، فقال : جرّدوه ، فسلبه الخزان ما كان عليه من الزينة فقطعت
الصفحه ٢٩١ : يقاسي
حياض الموت يضرب يمينا وشمالا ، وتذكر في تلك الحال ابنا له صغيرا كان مغرما به ،
كان تركه باشبيلية
الصفحه ٣٤٦ :
ومعه ثلاثون رجلا
من أصحابه فوصفه بالعقل وقال : انتهت خيله إلى الشماسيّة.
قال : وكان فرات
جلو لا
الصفحه ٣٥٤ : تعلم
والفوارس أنه
كبش الأزارق كل
يوم هياج
الصالحة
: كان يعقوب بن يوسف
بن عبد
الصفحه ٣٨٣ : إليه
بالأخبار ، وكان المتخلفون (١) بالطاق يدورون كل ليلة دورة بالسلاح حيث يراهم جند العرب ،
فأرسل الله