البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٧/٣١ الصفحه ٣٩٨ : بحر
القلزم مرحلة واحدة ، وإنما نسب هذا البحر إلى فاران ، وهي مدينة من مدن العماليق
على تل بين جبلين
الصفحه ٤٢٢ : والشمس مرتفعة.
العواصم
(٣) : كورة من كور الشام تلي عمل حلب ، قال أحمد ابن الحسين (٤) :
تنفّس
الصفحه ٤٣٦ : القاضي أبو الحكم منذر بن سعيد البلوطى ، وقد مرّ ذكره في حرف الباء.
فحص
تل : من أحواز بونة
بإفريقية
الصفحه ٤٥٣ : .
وقبا
(٥) أيضا من مدن فرغانة التي تلي اخسيكث في الكبر ، وهي من
أنزهها وأجملها مرأى ، وهي أكثر مياها
الصفحه ٤٨٠ : سوى تلّ ، وربما كان هذا يرجح النسبة إلى البلدة الهندية ؛ وفي
معجم رمزي (١ / ٩٦) أن موضع القس هذه يعرف
الصفحه ٤٨٢ :
مما يلي البر وفيه
باب الذهب ، وهي التي تلي الشمال ، وطولها من الباب الشرقي إلى الباب الغربي
الصفحه ٤٨٥ : تلي مدينة مازر من صقلية بينهما مجرى ، وهي في
شرقي جزيرة مليطمة ، وهي من جزيرة الراهب بين جنوب
الصفحه ٥٠٠ : ، إنما مثلي ومثل كسكر مثل
شاب عند مومسة تلوّن (٥) له كل يوم وتعطر ، وأنا أذكرك الله تعالى الا بعثتني في
الصفحه ٥١٠ : تل يافا ،
وينظر إلى جنوده في البر والبحر فيقول : أليس هذه بلادكم تعرفونها وحدودها وتخومها؟
فيقولون
الصفحه ٥٢٠ : الجزائر التي تلي جزيرة صقلية ، وهي في القبلة
من مسينة بينها وبين [صقلية] مجرى واحد ، وكانت قبل هذا
الصفحه ٥٢١ : ، وتوفي
سنة إحدى وتسعين وخمسمائة.
مازر
(٢) : مدينة بجزيرة صقلية تلي قوصرة ، بينهما مجرى ؛ ومازر
مدينة
الصفحه ٥٤٩ : .
مندوجر
(١) : بالأندلس بينه وبين المرية مرحلة ، وهو حصن على تل تراب
أحمر ، والمنزل في القرية ، ويباع بها
الصفحه ٥٦٠ : البصرة ، فانظر هل هي هذه أو غيرها.
مشقه
(٥) : مدينة للصقالبة من أعمال براغة وتلي بلاد الأتراك ،
ومشقه
الصفحه ٥٨٠ : ، وكان قد كتب إلى عمر رضياللهعنه : يا أمير المؤمنين إنما مثلي ومثل كسكر مثل شاب عند مومسة
تلوّن له كل
الصفحه ٦١٥ : برواقه على تل يافا ،
وقد تقدم الخبر بطوله.
يازور
(٤) : قرية من أعمال الرملة بفلسطين ، ينسب إليها أبو