البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٨٧/٣٦١ الصفحه ٨٢ : الحيوان المشوك المسمى
بالذرب.
وكان هجم على
بجاية علي بن اسحاق بن حمو المشهور بابن غانية فملكها سنة
الصفحه ٩٠ : . ويقال إنه إذا كان رطبا حلو الطعم ويأكلون منه فلا يمرضون ولا
يهرمون ، وليس لهذا البحر حدّ يعرف ، ورأسه
الصفحه ٩٢ : ثمانية أميال.
بزاخة
(٣) : موضع كانت فيه الوقيعة بين خالد بن الوليد رضياللهعنه وبين طليحة ، وكان قد
الصفحه ٩٦ :
فان زدت قالوا
قال سحنون مثله
وقد كان لا تخفى
عليه المسالك
الصفحه ١٠٩ : صلىاللهعليهوسلم رأت كأنه خرج منها نور أضاءت له قصور بصرى من أرض الشام ،
روي ذلك عنه صلىاللهعليهوسلم.
بعلبك
الصفحه ١١١ : الهاشمية وتوفي
قبل أن تستتم المدينة ثم كان من بنيان أبي جعفر لبغداد ما كان ، ووضع الأساس وضرب
اللبن العظام
الصفحه ١١٥ : قره ، وكان حلق رشيد قد حرس بالقطائع المصرية
فعدل عنها إلى هذا المكان.
بونة
(٢) : من بلاد إفريقية
الصفحه ١٢٠ :
عليه الارحاء والبساتين.
بيّاش
(٤) : موضع أو قرية بالبلاد الافريقية بين القيروان وتونس. فيه
كان قتل
الصفحه ١٥٤ : كان أبعد في الصوت وأزين لك
في هذا الأمر وأعظم لك في الأعاجم ، فقال له : يا يزيد والله لا أدع الهيئة
الصفحه ١٦٣ : كان يدعى الجراوي ،
ويقال إنه مدح في صباه عبد المؤمن ثم مدح ابنه يوسف وابنه يعقوب المنصور ومحمدا
الناصر
الصفحه ١٧١ : :
تنصّرت الأشراف
من أجل لطمة
وما كان فيها لو
صبرت لها ضرر
تكنّفني فيها
لجاج ونخوة
الصفحه ١٧٣ : ، وفي قصر الملك بجمدان مائة وثمانون
كوسا منكسة ، فإذا كان قبل غروب الشمس قرع منها قرعة واحدة فيتبادر
الصفحه ١٧٦ : لطف الله بن الكدرندي كان آباؤه من
شرار اليمن ، وفيها يقول :
الله جاركم يا
سكني الجند
الصفحه ١٧٨ : فانتقل إلى بغداد ثم إلى المدائن ، فسبحان من
له البقاء وحده.
جفر
الأملاك : مكان بين الحيرة
والكوفة كان
الصفحه ١٨١ : يكن بالعراق عند الفرس كورة تعدل كورة جوخى وكان خراجها
ثمانين ألف ألف دينار (٤).
جواثى
(٥) : بضمّ