البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٨٧/٣٤٦ الصفحه ٥٩٣ :
فنزل على هرقلة
هذه ، وكان معه أهل الثغور ، وفيهم شيخا الثغور الشامية : مخلد بن الحسين وأبو
إسحاق
الصفحه ٥٩٩ : : البصرة والكوفة ،
والمدائن ، بينها وبين كل واحدة منها أربعون فرسخا ، وكان بناء الحجاج واسط في سنة
ثلاث
الصفحه ٦٠٤ : نفيل أخت سعيد بن زيد :
غدر ابن جرموز
بفارس بهمة
يوم اللقاء وكان
غير معرّد
الصفحه ١ : قلب وسمع وبصر وفهم منقولا
ومعقولا (إِنَّ السَّمْعَ
وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ
الصفحه ٤ : عليه أعجبه شعرها وعقلها ثم قال : والله إني لأرجو أن أشفعها
في كثير من القوم. فلما كان من فتح آمد ما كان
الصفحه ١١ : (٢) ، وإياها أرادت قتيلة بنت الحارث وكان رسول الله صلىاللهعليهوسلم أمر بقتل أخيها النضر هنالك ، فقالت
الصفحه ١٢ : ء القيروان الجلة ، روى عن أبي
الفضل محمد بن يحيى بن عباس قال : كان حي من الجن يقال لهم بنو أسد يزجرون الطير
الصفحه ١٧ : مالا معلوما ، وكان المأمون فطنا
فقال : ارفعوا ما أنفقتم على فتح هذه الثلمة ، فوجدوه موازيا لما وجد من
الصفحه ٢٦ :
إليها معاوية ، فبلغ حبيبا أن الموريان الرومي قد توجه نحوه في ثمانين الفا من
الروم والترك ، وكان حبيب
الصفحه ٤٩ :
ثمرتها وهزمه بعد
أن قتل أكثر رجاله والجملة التي بها كان يصول من أبطاله ، وفرّ اللعين وسيوف
الصفحه ٦٦ : الكاهنة من خراب الحصون وقطع
الشجر ، وكان قد وجه إليه عبد الملك بن مروان يأمره بالنهوض إلى افريقية قبل أن
الصفحه ٦٨ :
الكنيسة وقصدت شرقا ألفيت البيت المقدس الذي بناه سليمان بن داود عليهماالسلام ، وكان مسجدا محجوجا إليه في
الصفحه ٧٠ : فعلم انه قد صدق ، ثم نظر فإذا
هدمه يتلف الأموال فأمر بالامساك عنه. وكان بعد يقول : لقد حبب إلي هذا ألا
الصفحه ٧١ : (وَإِنْ كانَ أَصْحابُ
الْأَيْكَةِ لَظالِمِينَ فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ) (الحجر : ٧٨). ومن
ملوكهم (٢) أبو جاد
الصفحه ٧٣ : عظيمان ، وسائر ذلك من سورها
لا يكاد من يبلغه خبره يصدق بصفته لكثرة ارتفاعه وفرط اتقانه ، وكان خمسين ذراعا