البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٨٧/٣٣١ الصفحه ٤٥١ :
العروسين (١) وهو من البناءات المشهورة ، وكان بناه بنو رشيد من العرب الذين
وجههم العبيديون إلى إفريقية
الصفحه ٤٥٦ :
(٢) : بكسر أوله وبالصاد المهملة ، بالمدينة ، بها كان حائط
جابر بن عبد الله الذي عرض أصله وثمره على يهود فيما
الصفحه ٤٦٩ :
السور ، فلما ان لم ير الناس شيئا ممّا كانوا يخافون من مضرّتها ، وثب رجل من أهل
العراق ، وكان تاجرا بصنعا
الصفحه ٥١٢ :
لشنتة
(١) : مدينة بجزيرة صقلية كان نزل عليها إبراهيم بن أحمد
الأغلبي ملك إفريقية لما توجه إلى
الصفحه ٥١٤ : ، وهي متصلة بالاسكندرية ، وقد
قيل إن الاسكندرى كان من أهل لوبية.
لوجارة
(٢) : مدينة من بلاد الروم في
الصفحه ٥١٦ : (٣) : وكان سبب خروج عمرو بن عامر من اليمن أنه رأى جرذا يحفر
في سد مأرب الذي كان يحبس عليهم الماء فيصرفونه حيث
الصفحه ٥٢٠ : بنيان الأول ، وكان يسكنها الروم.
وغزاها خلف الخادم
مولى زيادة الله بن إبراهيم عند قيام أبي عبد الله
الصفحه ٥٣٣ : ،
وكان يجتلب منه للمأمون في كل عام بنحو عشرة آلاف دينار وأكثر ، ومن معادنها يكون
الاشبوعان الذي يحمل إلى
الصفحه ٥٣٨ :
عبد الرحمن ، وعلى
ربضها المعروف بالمصلّى سور تراب بناه خيران العامري ، وكان قد أوصل إلى هذا الربض
الصفحه ٥٣٩ : تدمير ، بناها الأمير عبد الرحمن
بن الحكم ، واتخذت دار العمال وقرار القواد ، وكان الذي تولى بنيانها وخرج
الصفحه ٥٥٢ : رضياللهعنه وقد كان دخل مصر في الجاهلية وجرى له فيها خبر الكرة ،
وكان عمرو بن العاصي رضياللهعنه يعرف أحوال
الصفحه ٥٥٤ : إليه فيه ، فقال له : ما عندي مال ، فسجنه ، وسأل عمرو رضياللهعنه من كان يدخل إليه : هل يسمعونه يذكر
الصفحه ٥٥٦ :
ظل يحبو كأنه
معقور
مغانجه
(١) : بقرب الدرب في بلاد افرنجة ، وهي مدينة عظيمة جدا لا
يسكن منها
الصفحه ٥٦٧ : عمر رضياللهعنه فقال : نعم والله ان ذلك ليسوءني ، فمن لقيه فليخبره اني
قد عزلته.
ومن ميسان كان
يسار
الصفحه ٥٧٥ : البحر قد يكون برا ، قال : وللمواضع شباب وهرم
وحياة وموت كما في الحيوان ، وقد كان البحر فيما سلف في