البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٨٧/٣١٦ الصفحه ٣٥٩ : ، كأنه رأى
هذا المنظر حيث يقول :
كأن صغرى وكبرى
من فواقعها
حصباء در على
أرض من
الصفحه ٣٦٠ : رجل واستعمل عليهم وهرز ،
وكان ذا سنّ فيهم ، فخرج في ثماني سفائن غرقت منها سفينتان ، ووصل إلى ساحل عدن
الصفحه ٣٨١ : ، فجرى فيها على عادتهم الذميمة من القتل والتخريب ، ثم عاد إلى
الطالقان وهي محصورة ، فلما كان بعد عشرة
الصفحه ٣٨٢ : فوجدوها
فيها أثر القدم ، جرب ذلك مرارا.
وكان أحد خلفاء
بني عبد المؤمن (٣) أمر ببناء مدينة على جبل طارق
الصفحه ٣٨٦ :
فيشربها أولهم ،
ويجتاز آخرهم فيقول : قد كان هاهنا مرة ماء ، أو هذا معناه.
وفي طبرية مياه
تنبع
الصفحه ٣٩٠ : ، وأقبل عمرو بجيشه حتى دخل عليهم
، فلم يفلت الروم إلا بما خف لهم في مراكبهم ، وغنم عمرو ما كان في المدينة
الصفحه ٣٩٢ : أبو الطاهر بن عوف وسند ابن عنان الأزدي ، وعاصر
الغزالي ، وله في إحيائه كلام ، وكان منحرفا عنه سي
الصفحه ٤٠٠ :
وكانت وفاته بطوس
في جمادى الأخرى سنة ثلاث وتسعين ومائة وله خمس وأربعون سنة ، وكان مولده بالري
الصفحه ٤٠١ : ، وكذلك كان يسميها رسول الله صلىاللهعليهوسلم كما قال : «ان الايمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية
إلى
الصفحه ٤١٣ :
وكان عامل رسول
الله صلىاللهعليهوسلم على عمان عباد وجيفر ابنا الجلندى.
وبلاد عمان (١) متصلة
الصفحه ٤٢١ :
وكان تبع ملك
اليمن أتاه نفر من هذيل ، وهو بين عسفان وأمج ، فقالوا له : أيها الملك ، ألا ندلك
على بيت
الصفحه ٤٢٦ : الساج عظيمة مذهبة ، ووضعوها في موضع قبره ثم حملوه
على سرير وأدخلوه في القبة ، ووضعوا معه أوانيه التي كان
الصفحه ٤٣١ : وقد كان
وصفه له قصير ، ووصف له الزبا ، وكانت الزبا وصف لها عمرو بصورته على كل حالاته ،
تريد بذلك أن
الصفحه ٤٣٧ :
وموسى بن عيسى بن
موسى والعباس بن محمد بن علي في أربعة آلاف فقتل الحسين وأكثر من كان معه ،
وأقاموا
الصفحه ٤٤٨ :
وكان فتح
القادسيّة العظيم الكبير على يد جيوش المسلمين في أيام الفاروق ، وأمير هذه الجيوش
سعد بن أبي