البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٨٧/٣٠١ الصفحه ٢٦٦ : ان ببحر رادس خرق الخضر السفينة
وان الملك الذي كان يأخذ كل سفينة غصبا الجلندى ملك قرطاجنة فخرق الخضر
الصفحه ٢٧٩ : الفرخان مسالما
ومخالفا لملك الري يومئذ سياوخش بن مهران ، وكان سياوخش قد استمدّ أهل دنباوند
وطبرستان وقومس
الصفحه ٢٨٩ :
ابن عباد إلى جهته ، ولحق بابن عباد ما كان أعده من هدايا وتحف وألطاف أوسع بها
محلة ابن تاشفين ، وباتوا
الصفحه ٢٩٠ : غرباء لا علم لهم
بالبلاد ، وجعل يتولى ذلك بنفسه حتى قيل إن الرجل من الصحراويين كان يخرج عن طرق
محلاتهم
الصفحه ٢٩٢ : الطوائف ، وخاطبوه جميعا بالتهنئة ، ولم يزل
ملحوظا معظما إلى أن كان من أمره مع يوسف ما كان.
قال مؤلف هذا
الصفحه ٢٩٩ : الصغير (٣) ، ولو كان أحب إليه ، ولهم حذق بالرمي ، ويرمون بالسهام
المسمومة.
الساحل
(٤) : بعمل القيروان
الصفحه ٣٠٥ : الأرضين ، فأعطاهم ذلك المسلمون ، وكان
فيما شرطوه من صلحهم أن قنافذها (٢) حمى ، فكان المسلمون إذا خرجوا
الصفحه ٣٠٧ : خالف مذهبهم. وقام عليه أو على ابنه اسماعيل
المنصور أبو يزيد مخلد بن كيداد النكار وكان [على] مذهب
الصفحه ٣٠٨ : يراها السفر سوداء براقة.
وكان في كل قرية منها مائة ألف ، ويضرب المثل بجور أحكام قاضي سدوم ، وهي بأرض
الصفحه ٣١٦ : ، وأحضر المأمون قتلته فقتلهم.
وذكر أن المأمون كان وقع للفضل بن سهل بخطه توقيعا نسخته (٥) : أغنيت يا فضل بن
الصفحه ٣١٧ : ، وكان الذي بنى (٨) المسجد الجامع بسرقسطة ووضع محرابه حنش بن عبد الله
الصنعاني ، فلما زيد فيه هدم الحائط
الصفحه ٣٢٥ : جملته. وغزا عبد الرحمن صاحب
الأندلس مدينة سمورة دار مملكة الجلالقة ، وكان في أزيد من مائة ألف ، فكانت
الصفحه ٣٢٩ : :
إني مررت على
دار فأحزنني
لما مررت عليها
منظر الدار
وحشا خرابا كأن
لم تغن
الصفحه ٣٣٨ : ، انهدمت شبام جميعا إلا دار إبراهيم بن الصباح ، وكان
كثير الصدقة ، فيقال إن ذلك من قبل الصدقة.
شبرو
الصفحه ٣٤٤ :
لسمط الدرّ في
العنق افتخار
وكان بهذه الجزيرة
بيع للأول واتخذت في الفتنة مدينة ، ولها أرباض