البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٨٧/٢٨٦ الصفحه ١٧٩ :
أبي عبيد رأت وهي بالطائف كأن رجلا نزل من السماء معه إناء فيه شراب فشرب منه أبو
عبيد ورجال من أهل بيته
الصفحه ١٨٢ :
أمن طول نوم لا
تجيبان داعيا
كأن الذي يسقي
العقار سقاكما
أقيم
الصفحه ١٩٢ : النضارة.
ولأبينا إبراهيم عليهالسلام بقبليها بنحو ثلاثة فراسخ مشهد مبارك ، [فيه](٣) عين ماء جارية ، كان
الصفحه ٢٠١ : عنه ، وتمادى إلى القيروان فدخلها وتطوف على آثارها
وصلّى بجامعها وزار مقبرتها ، ولما كان على فرسخين من
الصفحه ٢١٣ :
الصدف في عجل وكد ، فإن امتلأت مشنته كان وإلا تدرج إلى ما قاربه والحجر لا يفارقه
ولا يترك يده من الحبل
الصفحه ٢١٤ :
الامارة : الخالصة والطاهريّة (١) في يومين متواليين أيضا ، وقتل جميع من كان فيها من الروم
وهدم الطاهرية يوم
الصفحه ٢١٥ : وأصحاب البرد نيف وثلاثون عملا.
وفي خراسان كان
خروج رافع بن الليث بن نصر بن سيّار سنة تسعين ومائة وقتله
الصفحه ٢٢٠ : الدال (٣).
الخلد
(٤) : قصر ببغداد في الجانب الغربي كان ينزله هارون الرشيد ،
وكان وزيره يحيى بن خالد
الصفحه ٢٢١ : يليهما تسمى جزائر أوليا ، سميت باسم أولين (٢) الذي ذكرت الفلاسفة الجاهلية أنه كان أميرا في تلك الجزائر
الصفحه ٢٢٧ : قبلك من الملوك ، فإن أذن أمير المؤمنين أخبرته به ،
قال : فاستوى جالسا وكان متكئا وقال : هات يا ابن
الصفحه ٢٤١ : ما أمرني به ، وكان معي أربعة جمال
وحمارة فأوسقتها كلها مالا من المغارة وسرت بعض الطريق وكانت معي
الصفحه ٢٤٨ :
فلم نر يوما كان
أكثر مقعصا
يمج دما من فائظ
وكليم
وضاربة خدا
الصفحه ٢٥٥ : كان معه وسار في نفر من أصحابه
وخواصه إلى البصرة وعليها أخوه سليمان بن علي عم المنصور ، فظفر أبو مسلم
الصفحه ٢٥٧ : ليعمروها بها فلم يتم أمر ، وقالوا : لا بدّ من الكرك ،
وكان الفرنج لاقتدارهم في نفوسهم لم يستصحبوا معهم ما
الصفحه ٢٥٨ :
ونصب الملك الكامل
لكل ملك كان في نصرته دهليزا ، وقعد هو في أحد الدهاليز ، وزيّن كل دهليز بالعدد