البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٨٧/٢٧١ الصفحه ٥٥ : مركب كان قد أعده لذلك الوقت ، وبقيت المنارة على ذلك
المقدار. وارتفاع هذا المنار ثلثمائة ذراع بالرشاشي
الصفحه ٦١ : هيجان البحر يقذف بالذهب التبر هناك ، فإذا كان الشتاء قصد إلى هذا الحصن أهل
تلك البلاد فيخدمون المعدن
الصفحه ٦٤ : ، وأهلها أخلاط من جميع الأمصار قد استوطنوها لكثرة خيرها ونفاق
أسواقها وتجاراتها ، هكذا حكي وكأنه مناقض لما
الصفحه ٧٥ : كبير وقرى كبيرة عامرة ، وكان الو لاة يتنافسون في ولاية باجة
ويقولون : من يترك قمح عندة وسفرجل زانة وعنب
الصفحه ٧٧ : كراهية أن يشتغل بهم
عن غيرهم. وأهلها اليوم كلهم على رأي الاباضية ، وكان حماد عتب على أهل باغاية وشن
عليهم
الصفحه ١٠٦ :
المسلمين والمجاهدين ، ثم نشأت بين أهل المصرين مفاخرة ومفاضلة ، فقال من فضل
البصرة : كان يقال الدنيا والبصرة
الصفحه ١١٣ : من الأرض
موضع فيه أروم شجر وبه سمّي بقيع الغرقد ، والغرقد شجر كان ينبت هناك. وكان الحسن
ابن علي
الصفحه ١١٨ : كان عليه
يوم قتل. ثم وجه عامر بن اسماعيل ببنات مروان وجواريه والأسارى إلى صالح بن علي ،
فتكلمت ابنة
الصفحه ١٤٢ : سور عظيم ، ولها ربض ويدور بجميعها خندق ، ولها نهر
كبير ينصبّ إليها من جبل أوراس ، فإذا كان بينهم وبين
الصفحه ١٤٤ : تونس لأن المسلمين كانوا لما فتحوا
افريقية ينزلون بازاء صومعة ترشيش ـ راهب كان هناك ـ ويأنسون بصوت
الصفحه ١٥١ : إذا كان اليوم الثالث لبس العباس رضياللهعنه حلة له وأخذ عصاه ثم خرج حتى أتى الكعبة فطاف بها فلما
رأوه
الصفحه ١٦٠ :
على جميع بساتين
رملة قرطبة يعرف بجرف مواز ، ومواز رجل أسود من أهل هذه القرية كان يأتي كل غداة
الصفحه ١٦٦ : عال ، وكان فيها فيما سلف على عهد (٦) الاسكندر تنين عظيم يبتلع كل من مرّ به من إنسان أو ثور أو
حمار
الصفحه ١٦٩ : وكان يتجهمه ولا يقبل عليه ، فرأى حنش الصنعاني عبد الملك منكسرا متغيرا
فقال له : ما شأنك؟ قال : إني أبعد
الصفحه ١٧٠ : جبلة وبنو فزارة فكادت تكون فتنة ، فقال جبلة : أخرني
إلى غد يا أمير المؤمنين ، قال : ذلك لك ، فلما كان