البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٨٧/٢٥٦ الصفحه ٥٧٦ :
فقال : يا ابن عم ، قد كان هذا الأمر ولم يبارك لنا فيه ، وانّ لي قرابة ورحما وان
أبا بكر يكره قتل مثلي
الصفحه ٥٨٠ : العراق لطيبها وكبرها ، وبها
جامعان أحدهما قديم والآخر محدث ، وهي كثيرة الرساتيق والعمارات.
وفيها كان
الصفحه ٥٨٧ :
النيل إذا استوى عمّ جميع الأرض من بلاد مصر فتبقى قراها وضياعها في رواب وتلال
كأنها الكواكب ويتصرف الناس
الصفحه ٥٩١ :
فقال : أحسنت يا
معن ، وكان معن من أصحاب يزيد بن هبيرة ، وكان مستترا حتى كان يوم الهاشمية ، وكان
قد شغب
الصفحه ٥٩٢ : سعيد القرمطي هجر بعد حصار
أربع سنين ، فدخل إلى قوم هلكى ضعفا وهزلا وبعد أن كان الوبأ قد وقع فيهم فمات
الصفحه ٥٩٤ : : إنما كان
في الشرط عشرون وقد ازددتم رجلا ، ولكن لا بأس ، فنادوه : ليس يخرج إليك منا إلا
رجل واحد ، فلما
الصفحه ٦٠١ : الأموال. وليس لهم مدافعة ولا بصر بالحرب
ولا سلاح ، لأنهم لم يعهدوا الحروب ، فبلغ ذلك أمير بني قرة ، وكان
الصفحه ٦١٧ : يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ) (الأحزاب : ١٣) ،
وقال صلىاللهعليهوسلم : «تسمونها يثرب ألا وهي طيبة» ، كأنه
الصفحه ١٠ : تنزل
تيماء وهي [لطيء](٢). وبتيماء حصن الأبلق الفرد الذي كان ينزله السموأل ،
والعرب تضرب المثل بهذا
الصفحه ١٣ : في الزمن الأقدم وكان يعشر من
دخل مكّة من أسفلها ، قالوا : سمي بذاك لخروج جياد الخيل مع السميدع حين
الصفحه ٢١ : جنبيه أردني ، وكان ملك
داود عليهالسلام في الأردن وفلسطين ، وكان عسكره ستين ألفا أصحاب درق وسيوف
وفي سير
الصفحه ٢٧ :
يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن ابن علي ملك المغرب في سنة إحدى وتسعين وخمسمائة ،
وكان بلغ المنصور يعقوب أن
الصفحه ٣٨ : أرض الشام ، فرضي بالجزية خلق كثير ولما جاء البشير
بذلك نقفور عاقبه ، وغمه ذلك ، لأنه كان عنده في علم
الصفحه ٤٠ : حفن من
كورة أنصنا.
وأكثرها الآن خراب
، وكان بها بربى لم يبق منه اليوم إلا بيت واحد كأنه من صخرة
الصفحه ٤٨ : له ، فنفله ابن أبي السرح ابنة
الملك فاتخذها أم ولد ، وكان ابن الزبير رضياللهعنهما في ذلك الوقت ابن