البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٨٧/٢٢٦ الصفحه ٣٤٨ : بأنفسهم ، فكان ذلك ، واستولى
المسلمون على الحصن ، وكان الروم قد أرسلوا في الليل شخصا دلوه من البرج
الصفحه ٣٥٢ : المعروفة بباب بيمند ، وهو باب المغرب ، وخارج هذا الدرب قصر خراب يعرف
بقصر حاجب ابن صالح ، وكان سبب بنيانه
الصفحه ٣٥٨ : الجعدي :
كليب لعمري كان
أكثر ناصرا
وأيسر جرما منك
ضرج بالدم
فنظر إلي
الصفحه ٣٦٢ : رهط من الترك ، وأهل بيت المملكة
منهم بفرغانة ، وفيهم كان الملك وهو خاقان الخواقين ، وكان يجمع ملكه
الصفحه ٣٦٨ : الدهن منه.
وفي بعض التواريخ
ان جزيرة صقلية كان يسكنها في قديم الزمان أمة مهملة كانت تأكل الناس ، ويقال
الصفحه ٣٧٤ :
ابن برخيا ، وكان
كاتب سليمان ومن أهله ، وهو الذي كان عنده علم الكتاب ، وهو الذي أحضر عرش بلقيس
الصفحه ٣٨٠ : لله درّ قسيّ ، علم في أي عش وضع أفرخه.
قال الأصمعي :
دخلت الطائف فكأني كنت أبشر وكان قلبي يطفح
الصفحه ٣٨٤ : تحت الأرض وبينهما نحو ست مراحل فليس بصحيح.
وكان مزيد صالح (٢) اصبهبذ طبرستان ثم لم يزل بعد ذلك يعطي
الصفحه ٣٨٧ : الراء (٨).
طخارستان
: من بلاد خراسان ،
يقال بالطاء وبالتاء ، كان عبد الله بن عامر بعث الأحنف بن قيس
الصفحه ٣٩٤ : المائدة ، والمائدة خضراء من زبرجد ، حافاتها منها وأرجلها ، وكان لها
ثلثمائة وخمسة وستون رجلا ، فأحرزها
الصفحه ٤٠٢ : ، وبين يدي
هذا الباب جدول مياه جارية ، وداخل هذا الباب في حوزة السور موضع المصلّى الذي كان
الصفحه ٤٢٣ : ،
وكانوا في من كتب إلى الحسين يسألونه الوصول إلى الكوفة ، وكان سليمان ممن له صحبة
، وكان خيّرا فاضلا شهد مع
الصفحه ٤٢٨ : ، وكان المنشور في مائة طبق منصورية.
وعلى مقربة من
غزنة موضع يقال له بلخشان تقدم في حرف الباء.
وفي سنة
الصفحه ٤٣٠ :
عليه وفود العرب
يهنئونه ، وجاء فيهم عبد المطلب بن هاشم وعرفه ، وكان بينه وبينه من الخطاب
والبشارة
الصفحه ٤٥٠ :
وقد ذكره البحتري
في قصيدته التي يرثي بها المتوكل فقال :
محلّ على القاطول
أخلق داثره
وكان