البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٨٧/٢١١ الصفحه ١٩٥ : وما بين زمزم والمقام.
قال الاخباريون :
كان من لم يجد من الاعراب ثوبا من ثياب أهل مكة يطوف به رمى
الصفحه ٢٠٩ : والبلاد.
فوجم خالد لما سمعه وعرف من هو ، وكان مشهورا في العرب بصحة العقل وطول العمر ،
قال : ومعه سم ساعة
الصفحه ٢١٨ : وجميع الفواكه نابتة في الصخر.
خرشنة
(٢) : مدينة في بلاد الروم أظنها في الثغور الشامية ، فيها كان
أسر
الصفحه ٢٢٨ : ، وسوق خيبر اليوم المرطة ، وكان عثمان رضياللهعنه مصرّها ، ثم حصن وجدة وبه نخل وأشجار ، ثم سلالم ثم
الصفحه ٢٣٩ : ، هو أول من وضعها وبازاء محرابها باب حديد كان يدخل منه
معاوية إلى المقصورة ، وبازاء محرابها مصلّى أبي
الصفحه ٢٤٦ : فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ
إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً) (الإسراء : ٣٢
الصفحه ٢٥٩ :
ذلك الجرو فيه فيعوي فلا يرعى أحد ذلك الكلأ إلا باذنه ، وكان يفعل هذا بحياض
الماء فلا يردها أحد إلا
الصفحه ٢٦٥ : ء معينا فتقسمت مذانب وانسابت جداول ، في مروج خضر
كأنها سبائك اللجين ممدودة في بساط الزبرجد ، تحف بها أشجار
الصفحه ٢٧١ : أرض تبت ، وكان
أحد ملوك الأغالبة أصابه أرق شديد أياما فعالجه إسحاق المتطبب ، وهو الذي ينسب
إليه
الصفحه ٢٨١ : المعروفين
بالزابين : الصغير والكبير الخارجين من بلاد أرمينية الصابين في دجلة.
وبالزاب من أرض
الموصل كان
الصفحه ٢٨٥ : حبيب ابن مسلمة الفهري وكان قائما
إلى أن أخربته الروم أيام الوليد ابن يزيد ، فبني بناء غير محكم فهدمته
الصفحه ٢٩٣ : .
قالوا (٤) : وكانت أسلاف الفرس تقصد البيت الحرام وتطوف به تعظيما
لجدها إبراهيم وتمسكا بهديه ، وكان ساسان
الصفحه ٣٠٩ : .
وذكر قتادة (١) ، قال رجل للنبي صلىاللهعليهوسلم : رأيت السد ، قال : «كيف رأيته؟» ، قال : كأنه حبرة
الصفحه ٣١٨ : .
وفي سرقوسة مات
أسد بن الفرات الفقيه ، كان وجّهه زيادة الله الأغلبي أمير القيروان ، غازيا إلى
صقلية
الصفحه ٣٣٦ : ء ، ولباسهم ضيّق مفرّج كلباس الجليقيين ، ولا بدّ لكلّ واحد منهم
، شريفا كان أو وضيعا ، من طوق يكون عرضه قدر