البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٨٧/١٩٦ الصفحه ٥٤ : الملح ، وذلك أن الاسكندر لما استقام له الملك في بلاده
وهي رومة وما والاها من بلاد الروم وكان روميا فيما
الصفحه ٦٢ :
محموما ، وجمعت مع ذلك كثرة الأفاعي في جبلها المطل عليها وكثرة العقارب.
وكان صاحب الأهواز
الهرمزان
الصفحه ٨٩ : والقواطن والجباب ،
ولهم مزارق وأترسة وقسيّ ودروع ، وبرطاس مدينة متصلة ببلاد الروس ، وكان لأهل
برطاس لسان
الصفحه ٩١ : ء
لو لا ذنوب
المسلمين وانهم
ركبوا الكبائر
ما لهن خفاء
ما كان ينصر
للنصارى
الصفحه ٩٧ :
من بني عبيل بن
لوط وهو بناها ، وبها كان اجتماع الحكمين : أبي موسى وعمرو بن العاصي رضياللهعنهما
الصفحه ١٠٧ : الناس تزجية وبلغة لما تقدم إليهم عمر رضياللهعنه ألا يرفعوا فوق القدر ، وكان عمر رضياللهعنه كتب إلى
الصفحه ١١٩ : حصن منيع ، وبها جامع بناه الإمام عبد
الرحمن ومنبر. وكانت قبل الفتنة من غرر البلدان ، وكان بها أسواق
الصفحه ١٣٥ :
تضمن حسبان مجرى
النجوم
وكاد يبوح بسرّ
الفلك
فما كان شرّا
الصفحه ١٣٨ : ، وكانت أكثر فاكهة منه وكان الماء ينحدر إلى قرى موضع البحر صيفا وشتاء
يسقون منه متى شاءوا ، وفضل الما
الصفحه ١٤٧ : ء ، الأرقم بن
أبي الأرقم ، فقتلوه وأصابوا ابنا له وكان من أحسن الناس فضنوا به عن القتل وقالوا
: نتركه حتى
الصفحه ١٥٥ : ، وكاتب عبد الملك رؤساء أهل العراق ممن كان مع مصعب سرا يرغبهم ويرهبهم ،
وكان إبراهيم بن الأشتر على مقدمة
الصفحه ١٧٥ : بذلك
وتهييج حفائظهم في خروج الإمامة عن بيتهم ، وكان السيد أبو محمد هذا لم يبايع عمّه
عبد الواحد بعد
الصفحه ١٨٠ : اليمامة [ويذم الحارث بن وعلة](٣).
وفي الخبر (٤) ان حسّان بن تبع الآخر كان غزا طسما باليمامة فأهلكها
الصفحه ١٨٨ : (٣) والحاجر ، وكان عيينة بن حصن قد نهى عمر بن الخطّاب رضياللهعنه أن يدخل العلوج المدينة وقال : كأني برجل
الصفحه ١٩٠ : الموصل مرحلة. وكان محمد ابن مروان بن الحكم لمّا ولي الجزيرة
أيام عبد الملك بن مروان بناها وصيّر فيها جندا