البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٨٧/١٨١ الصفحه ٥٢٧ :
أدلعه في الريف ،
وعليه الكوفة اليوم وكانت عليه قبل اليوم الحيرة ، وكان النخيرجان معسكرا به
الصفحه ٥٢٨ : موضعهم ذلك ،
ورأى سعد كأن خيول المسلمين اقتحمت دجلة فعبرتها وقد أقبلت من المد بأمر عظيم ،
فعزم لتأويل
الصفحه ٥٢٩ :
، فعرفه صاحبه فأخذه وقال لصاحبه الذي كان يعاومه : ألم أقل لك؟ فيروى أن عمر رضياللهعنه بلغه ما كان قال له
الصفحه ٥٣٧ : كثير من الناس ، وكان يلقب خيط باطل ، وفيه يقول
عبد الرحمن بن الحكم :
لحى الله قوما
أمّروا خيط
الصفحه ٥٨٥ :
البرامكة لأن
خالدا كان من ولد من ولي هذا البيت ، وكان بنيانه من أعلى المباني تشييدا ، تنصب
في
الصفحه ٦١٩ : عليهالسلام ملكة سبأ ، وكان اسمها يلمقة.
يمن
(٤) : بفتح أوله وثانيه ، موضع قريب من مكة ، قال ابن أبي
ربيعة
الصفحه ٧ : بقوله يعني ابنته : انكحها فقدها الاراقم في جنب وكان الحباء من أَدَمِ لو
بأبانين جاء يخطبها ضرّج ما أنفُ
الصفحه ١٥ : بالتماثيل وعبادتها
لأنها في زعمهم مقربة اليه ، وكانوا يعظمون موضع الكعبة وكان بربوة حمراء ، فوفدت عاد
إلى
الصفحه ٢٤ : بالزبرجد والياقوت والذهب والفضة
واللؤلؤ والجوهر ، كل ملك قد عمل ما كان في معدنه ، فمنهم من بعث بالعمد
الصفحه ٢٩ :
علَّني
أكشفه لليقظِ
السائلِ
لو شغل المرء
بتركيبه
كان به في
الصفحه ٣٣ : أهل الحكمة وحاملي الفلسفة ، وكان من ملوكهم الذين أثروا الآثار
بالأندلس هرقلش (٣) وله الأثر في الصنم
الصفحه ٤٤ : عليهالسلام حبس الريح فيه وأنه كان يتغدى ببعلبك من الشام ويقيل بتدمر
ثم يتعشى بهذا المسجد ، فقال يوما للريح
الصفحه ٤٥ : صفرة كتب إلى الحجاج وهو مواقف للازارقة
يسأله أن يتجافى عن اصطخر ودرابجرد لأرزاق الجند ففعل ، وقد كان
الصفحه ٤٧ : عظيم في غرب ديار مصر ، سميت بافريقس بن أبرهة
ملك اليمن لأنه غزاها وافتتحها ، قيل كان بالشين المعجمة ثم
الصفحه ٥١ : أيضا اقريطش البتربلش وترجمته مائة مدينة ، وكذلك كان بها مائة مدينة ؛
وباقريطش أول ما استنبطت صناعة