البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٨٧/١٦٦ الصفحه ٤١٤ : كان بها من المسلمين فبيّتوا المسلمين
فقتلوهم على فرشهم ، وانتقض ذلك الصلح. وغزاها المعتصم الخليفة
الصفحه ٤١٥ : ، فقبل المنصور ذلك منهم ، وأسلموا أصحاب قراقش وشيعته ، وكان اتخذها
حصنا وشحنها بشيعته وأصحابه ، فبعث بهم
الصفحه ٤٢٠ : ، وبينها
وبين رامهرمز مرحلتان ، وبينها وبين الأهواز مرحلة.
وكان الحجاج قد
بعث مكرم بن جعونة فنزل موضع
الصفحه ٤٣٦ : كرامات وأخبار رحمهالله ، وهو مدفون بالمسجد الجامع ببونة ، وبازائه كان قبر
الأمير أبي زكريا رحمهالله
الصفحه ٤٤٠ : ء عنه أنه كان يقول : سمع
كتاب الصحيح لمحمد بن اسماعيل تسعون ألفا فما بقي أحد يرويه غيري.
فرّيش
الصفحه ٤٤٣ : تلك الليلة معتركهم وعدوّهم فنادى من الغد : الصلاة
جامعة ، حتى إذا كان في الساعة التي رأى فيها ما رأى
الصفحه ٤٥٣ : ء بالبئر التي في دار توبة بن الحسين بن السائب بن أبي لبابة ، كان يقال قباء (٢) ، وكان بنو أنيف ، حي من بلي
الصفحه ٤٦٤ : الدنيا ، وكان هذا الماء يأتي إليها على مسافة خمسة أيام من
عين جوقار (٢) ، وهو ماء كثير يقوم بخمسة أرحا
الصفحه ٤٧٤ : ويل ثم
ويل
لقاضي الأرض من
قاضي السماء
وكان [على] قنسرين
(١) سور حصين فهدم في
الصفحه ٤٧٧ : ، والقصة طويلة.
القفّ
(٤) : واد من أودية المدينة ، وكان رجل من الأنصار يصلي في
حائط له بالقف في زمان
الصفحه ٤٩٦ : :
صلبنا لكم زيدا
على جذع نخلة
ولم أر مهديا
على الجذع يصلب
وكان زيد سمع يقول
الصفحه ٥٠٣ : جانب بابل ، فيها ولد إبراهيم الخليل عليهالسلام ، وفيها المكان الذي فيه كان حبس إبراهيم الخليل
الصفحه ٥٢٣ : ، فيه نزل وهرز الذي أرسله كسرى
انوشروان مع سيف بن ذي يزن لغزو الحبش في الزمن السالف ، كان وجّه معه من
الصفحه ٥٢٤ : الراحة ويورث النصب ، لأن تأديب المرء
نفسه داعية إلى نقله إلى الأرفعين إن كان ذا رفعة ، ومن الأخسين إن كان
الصفحه ٥٢٦ : كهف شعيب كان يؤوي إليه غنمه ، وفي الجبال
التي هناك بيوت منقورة في صخر صم قد حفر في البيوت قبور ، وفي