البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٨٧/١٥١ الصفحه ٣٢٣ : فعلوه بأهل بخارى
ورحلوا عن المدينة وهي خاوية على عروشها. وكانت سمرقند في نهاية العظم ، وكان بها
جامع على
الصفحه ٣٢٤ : ، وكانت افتتحت في بدء الزمان على يد سليمان بن ربيعة الباهلي رضياللهعنه ، وقد كان يهود ملك الخزر في خلافة
الصفحه ٣٤١ :
تقرب من النّفاطة وعلى أميال منها ، وكان ملك شروان يومئذ علي بن الهيثم ، فاستعدّ
الناس وركبوا في قوارب
الصفحه ٣٤٥ :
بمنزل أندوجر ،
ولمّا كان صاحب قشتالة أقرب من تعينت حربه دارا وأكثرهم مهما استطاع اضرارا (١) كان
الصفحه ٣٥٧ : بنيت
في عشية واحدة ، وفي كلام لحمير : بنينا صرواح ومرواح.
وقيل (٤) : إن سليمان عليهالسلام كان أمر
الصفحه ٣٦٣ : ء
وفي كتاب الأطعمة
من سنن أبي داود أن عبد الله بن عمرو رضياللهعنهما كان بالصفاح ، وهو مكان بمكة ، فجا
الصفحه ٣٦٤ : : إن الذين قاتلوه بغاة ظالمون له ، ولكن لا يجوز تكفيرهم
ببغيهم.
قال إمام الحرمين
: كان علي
الصفحه ٣٧٧ : ، وتتفتق الخواصر.
وأول من أحمى هذا الحمى عمر بن الخطاب رضياللهعنه لإبل الصدقة وظهر الغزاة ، وكان حماه ستة
الصفحه ٣٨٥ : كان يكثر أن يقوله ، فقام فقال
: ايها الملك ، أخطأت فأقلني ، فأمر له بصلة جزيلة وردّ ذلك الديك إليه ولم
الصفحه ٣٨٩ :
كان سنة سبع وخمسين وثلثمائة] زحف ابن نوح صاحب خراسان بعساكر جرارة إلى طرسوس
وأوقع بالروم وهزمهم
الصفحه ٣٩٣ :
ابن عباد باشبيلية
في سنة تسع وسبعين وأربعمائة ، فأخلف الله ظنه وعكس عليه أمله ، وكان ما كان في
الصفحه ٣٩٦ :
كثيرة للأول وقصور
وأقباء ، وكان فيها ماء مجلوب ، وبخارجها عين ماء طيب يسمونه برقال ، ويقال إنه
الصفحه ٤٠٧ :
فهزمه ، وسقط عن
فرسه فقتله تركي وحمل رأسه إلى بغداد على قناة ، واتفق أن كان إخراج البساسيري
الصفحه ٤١١ : فيها ولا جبل إلا ما كان فيها من
الأنصاب التي كانت بها في الجاهلية ، وهي بأعلى نجد وقريب من عرفات ، وقيل
الصفحه ٤١٢ :
ولكنا نضن بملكنا
، وكان قومه توّجوه وملّكوه ، قال عامر : فمرّ بي سليط بن عمرو العامري حين بعثه