البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٣٦/١٠٦ الصفحه ٥٣٧ :
الضحّاك ، فلما أمعن السيف في قومه ولّى ومعه رجلان من بني سليم قصّر فرساهما ،
وغشيتهم اليمانية من خيل مروان
الصفحه ٥٤٥ : الروم ثم تركتها فنزلها قوم
من الأرمن والنبط ثم أناخ الروم عليها ، فلما كانت سنة ثلاث وثلاثين ومائة
الصفحه ٥٦٦ : ، وجعفرا يوم مؤتة ، وهذا
علي ، فلا تذرني فردا وأنت خير الوارثين». ولما أصيب القوم قال رسول الله
الصفحه ٥٧٦ : بالسيف أحسن من الموت بالجوع ، قالوا : وهل لنا قوة بالقوم؟ فما ترى لنا
فأنت سيدنا؟ قال : أنزل فآخذ لكم
الصفحه ٥٨٠ : علم القوم ، فأبطأ حتى ساء ظن الناس به ، فعلم
علمهم ثم رجع ، فلم يمر بجماعة إلّا كبّروا ، فأنكر ذلك
الصفحه ٥٩١ : فيه عدة من أهل خراسان ، فإنه حضر وهو معتم متلثم ، فلما نظر إلى القوم قد
وثبوا على المنصور تقدم ، ثم
الصفحه ٥٩٢ : سعيد القرمطي هجر بعد حصار
أربع سنين ، فدخل إلى قوم هلكى ضعفا وهزلا وبعد أن كان الوبأ قد وقع فيهم فمات
الصفحه ٤ : عليه أعجبه شعرها وعقلها ثم قال : والله إني لأرجو أن أشفعها
في كثير من القوم. فلما كان من فتح آمد ما كان
الصفحه ١٠ :
وهو ينبيك عن
عجائب قوم
لا يشاب البيان
فيهم بلبسِ
فإذا ما رأيت
صورة انطاكيّ
الصفحه ١٨ :
الْأُخْدُودِ) (البروج : ٤) (٣) ، كان في قرية من قرى نجران ، وأصحاب الأخدود قيل إنهم قوم
كانوا على دين حق ، كان
الصفحه ٢٠ : على واد بينها وبينه نحو ثلاثة أميال في وقت المساء فكره
قتالهم بالليل ، فتواقف القوم الليل كله لا راحة
الصفحه ٢٤ : فيمن أراد وخلف من قومه في عدن أبين والشحر أكثر ممن سار ، فلما
صار منها على مقربة من يوم وليلة بعث الله
الصفحه ٢٨ : شجرة منه النار فاحت منه رياح طيبة.
أزقار
(٢) : موضع قوم رحالة في بلاد السودان ألبانهم غزيرة وهم أهل
الصفحه ٣٠ : قوم
__________________
(١) بروفنسال : ٣١
والترجمة : ٣٩ (Elche) والادريسي (د) : ١٩٣.
(٢)(Aci
الصفحه ٣٣ : سكن الأندلس بعد الطوفان على ما يذكره علماء عجمها قوم يعرفون بالأندلش بالشين
معجمة بهم سمي البلد ثم