البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٣٦/١٨١ الصفحه ٣٥٣ : بقوله : ما أنصف القوم
ضبّه وهي من سخيف شعره ، فكانت سبب قتله ، وفي خبر انه قيل له : أعطهم شيئا ، فقال
الصفحه ٣٥٨ :
فصاح بها : قومي ،
غضب الله عليك ولعنك ، فقامت مذعورة وعثرت بقدح بلور حسن الصنعة جدا كان يختصه
ويسميه
الصفحه ٣٦٠ : ست
سفائن ، فجمع سيف إلى وهرز من استطاع من قومه وقال له : رجلي مع رجلك حتى نموت
جميعا أو نظفر جميعا
الصفحه ٣٧٣ :
ويذكر قوم ممن سكن
الصين انهم سمعوا ان وراء الصين أمة شقر الألوان حمر الوجوه والشعور ، يسكنون
الصفحه ٣٨١ : ، أن يسير حتى نلقى القوم
حيث لقيناهم ، فإنه أرعب لهم فنناجزهم ، فقال صاحب الخزيرة أو العجين : إن فعل
الصفحه ٣٨٦ : الدنيا ،
وهناك قوم لهم مراكب وزوارق ليس لهم حرفة إلا إخراج المرجان من قعر البحر ، وهو
نبات شجر له أغصان
الصفحه ٣٩٠ : ، وحوالي مدينتها أشجار
الزيتون.
وهو كان أطيب بلاد
الشام ثمارا فسكنه قوم أذنبوا وأسرفوا فأمطرهم الله النار
الصفحه ٣٩٢ : ، وزعم قوم أنهم وجدوا هناك بيوتا مملوة
قمحا وشعيرا من الأزمان السالفة قد اسودّ حبّه وتغير لونه ، وفي هذه
الصفحه ٣٩٣ : الروم ، وكان بطليطلة بيت مغلق متحامى الفتح على الأيام ، عليه عدة من
الأقفال ، يلزمه قوم من ثقات القوط قد
الصفحه ٤٠٠ : ، في مشهد
حسن في قرية يقال لها ملياناد ، وفيها حصن حصين منيع ، وفيه قوم معتكفون.
وبنوقان (١) معدن
الصفحه ٤٠٣ :
ان ملكي لحمير
سحار
وقليلا ما يلبث
القوم فيها
عند تشييدها
لحافي البوار
الصفحه ٤٠٥ : ، وبها قوم دهاقين أشراف ، وبينها وبين المدائن مرحلة.
عاقل
(٣) : ماء لبني أبان بن دارم ، وقيل جبل كان
الصفحه ٤١٢ :
ولكنا نضن بملكنا
، وكان قومه توّجوه وملّكوه ، قال عامر : فمرّ بي سليط بن عمرو العامري حين بعثه
الصفحه ٤١٩ : بيننا وبين القوم الظالمين ، عليّ بفرسي ، قال : فأتي بفرس أبلق ،
فركب غير مسلح ، فالتقى الجيشان فاقتتلوا
الصفحه ٤٢٠ : والقوم ، صبر الفريقان صبرا لم ير مثله قط ما تزل الأقدام فترا ،
واختلفت السيوف بينهم ، وجعل أهل السوابق