البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٣٦/١٦٦ الصفحه ٢٨٨ : فرذلند أسيرا يرعى خنازيره في
قشتالة ، وكان مشهورا بوثاقة الاعتقاد ، وقال لعذاله ولوّامه : يا قوم أنا من
الصفحه ٢٨٩ : محلة يوسف فركض نحو القوم وركضوا نحوه ، فبرز إليه يوسف وحده والتقيا منفردين
وتصافحا وتعانقا ، وأظهر كل
الصفحه ٢٩٥ : أميال.
وكانت (٢) قائمة الذات بأسوارها ورسوم قصورها ، وكان فيها قوم سكان
بأهاليهم وذراريهم ، وكانت في
الصفحه ٢٩٩ :
برامهرمز بكتاب الحجاج اليهما بذلك ، فأجلوهم عن رامهرمز حتى أزالوهم ، وخرج القوم
كأنهم على حامية حتى نزلوا
الصفحه ٣٠٠ : ، فما برحوا يطاعنون عنه حتى ركب ،
وبعث المغيرة بهزيمة القوم إلى المهلب وهو على المنبر لم ينزل بعد
الصفحه ٣٠٦ :
إلى مدرار قوم من الصفرية ، فلما بلغوا أربعين رجلا ، قدموا على أنفسهم مدرارا ،
وشرعوا في بناء سجلماسة
الصفحه ٣١٠ : الصدفين ، تتصل به حصون فيها قوم يتكلمون بالعربية والفارسيّة مسلمون
يقرءون القرآن ولهم مساجد ، فسألونا من
الصفحه ٣١٤ : كثيرة صغار كلها معمورة وملكها يسمى قامرون ،
وبلادها كثيرة المطر والرياح ، وفيها قوم يسمون القنجت
الصفحه ٣٢٠ : ، فكبّروا وصاحوا
بالناس فوجدوهم على تعبئتهم ومصافهم حذرين فلم يصيبوا للقوم غرة ولم يظفروا منهم
بشيء ، فلما
الصفحه ٣٢٣ : شيخ مجرب منهم : أهكذا نقتل كما يقتل كذا؟ أما تعلمون غدر هؤلاء القوم وكيف
قتلوا جند بخارى وجميع عامّتها
الصفحه ٣٢٥ : بها منبر
وقوم من البربر وأخلاط من العرب المتحضرة ، وهي على أول الصحراء ، ومنها إلى البحر
الشامي في جهة
الصفحه ٣٢٩ : والقسيسون فقالوا : يا معشر العرب ان
ممّا عهد إلينا علماؤنا وأوائلنا لا يفتح السوس إلا الدجال أو قوم فيهم
الصفحه ٣٣٨ : الممالك ، وذلك قوله تعالى (وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ
مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزادَكُمْ فِي
الصفحه ٣٤١ : من المسلمين فقالوا لملك الخزر : خلّنا
وهؤلاء القوم فقد أغاروا على بلاد إخواننا المسلمين وسفكوا الدما
الصفحه ٣٤٤ : طلبوا ، فخرج قوم من ثقاتهم إلى طليطلة والتقوا مع
ملكهم اذفونش بها أو بغيرها من بلاده وأعلموه بما انتهوا