البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٣٦/١٥١ الصفحه ٢١٢ : ؟ فقال : ما بي إلا أن أكون مؤمنا بالله ورسوله ، أردت
أن يكون لي عند القوم يد يدفع الله بها عن أهلي ومالي
الصفحه ٢١٦ :
والران والبيلقان
في سنة إحدى ومائتين ، والخرمية قوم من أعداء المسلمين يدينون بالثنوية ورئيسهم
الصفحه ٢٢٤ :
البربر. وعلى باب البحر مسجد يسمى مسجد الرايات يقال إن هناك اجتمعت رايات القوم
للرأي ، وكان وصولهم أيضا من
الصفحه ٢٢٨ : صلىاللهعليهوسلم : «الله أكبر ، خربت خيبر ، إنّا إذا نزلنا بساحة قوم فساء
صباح المنذرين» ، وذلك لسنة سبع. وفيها سقط
الصفحه ٢٤٠ :
مدرسة ومارستانان ، أحدهما جاريه في اليوم نحو الخمسة عشر دينارا وله قومة برسم
المرضى والنفقة التي يحتاجون
الصفحه ٢٤٥ : ، فلما دنا القوم من الموضع الذي كان فيه
الاجتماع ، قال ابن عباس لأبي موسى : إن عليا لم يرض بك حكما لفضل
الصفحه ٢٥٩ : أخاك
، قال : هو أضيق استا من ذلك. وتحمل القوم وغدا مهلهل بالخيل ، وقالت بنو تغلب
بعضهم لبعض : لا تعجلوا
الصفحه ٢٦٠ : علينا ، فقال الهجرس : أنا
فاعل ، ولكن مثلي لا يأتي قومه إلا بلأمته وفرسه ، فحمله جساس على فرس وأعطاه
الصفحه ٢٦٣ : مزارع ، ولهم مثل الحباب من خشب معمول فيها
نحلهم وعسلهم يخرج من الحبّ الواحد مقدار عشرة أباريق ، وهم قوم
الصفحه ٢٦٤ :
الجزيرة قوم يلحقون المراكب وهي تجري بالريح الطيبة ، ويبيعون العنبر من أصحاب
المراكب بالحديد ، ويتجهز من
الصفحه ٢٧٠ : وعشرين.
فانتهت طليعة
لعياض إلى الرقة فأغاروا على حاضر كان حولها للعرب وعلى قوم من الفلاحين فأصابوا
الصفحه ٢٧١ : فوجدوا عظاما فقالوا : هذه عظام أهل الكهف ، فقال لهم ابن عباس رضياللهعنهما : أولئك قوم فنوا وعدموا منذ
الصفحه ٢٧٥ : والحواريون ، وهم قوم مساكين ليس مع كل واحد منهم إلا عصا وجراب ،
قالوا : ونحن ملوك نلبس الديباج
الصفحه ٢٨٣ : ، اللهم أنزلنا فيها خير منزل وأنت خير المنزلين ، اللهم
إن هؤلاء القوم قد بغوا علي وخلعوا طاعتي ونكثوا
الصفحه ٢٨٧ : الضياع والرساتيق ، وغلب عليها قوم من العرب أيام
الجليلان المرزبان ، وكان ولاة كرمان من العرب ينزلون