البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٣٦/١٣٦ الصفحه ١٣٤ : القوم أن المسلمين أتوهم من خلفهم فابتدروا
الأبواب التي أمامهم ، فأخذتهم سيوف المسلمين مستقبليهم وسيوف
الصفحه ١٤٠ : خلفي
شوكة شديدة وعدوّا كلبا وان قتلته يئس القوم من الحياة ، فاستحياه وأسلم وفرض له
عمر رضياللهعنه ثم
الصفحه ١٥٠ : عليهالسلام حين أرسل الله تعالى الطوفان على قومه ، وهو قبل باز بدى ،
وسوق ثمانين أوّل مجمع بني أو عرش بعد
الصفحه ١٥٤ : الاخبار ، وفي وقت قدوم عمر رضياللهعنه الشام كان إسلام كعب الحبر.
جالوس
(٤) : جزيرة بالهند وأهلها قوم
الصفحه ١٥٧ : خمس مراحل أولها دير عاقول وهي
مدينة النهروان الأوسط وبها قوم دهاقين ، ثم جرجرايا وهي مدينة النهروان
الصفحه ١٥٨ :
قوم من الخوارج وغيرهم والشرّ والنفاق موجود في جبلتهم ولا يتكلمون بالعربية وهم
أهل فتنة وخروج عن الطاعة
الصفحه ١٥٩ : أسلم من قومه ، وأمره أن يجاهد بمن أسلم من كان
يليه من أهل الشرك من قبائل اليمن ، فخرج صرد يسير بأمر
الصفحه ١٦٥ : قوم من اليهود السامرية ،
وعلامتهم أن يقول أحدهم إذا لاقى إنسانا : لا مساس ، وبهذه اللفظة يعرف أنهم من
الصفحه ١٧٠ : ، قال عمر رضياللهعنه : لا بدّ من ذلك ، قال : إذا أتنصّر ، قال : إن تنصّرت
ضربت عنقك. قال : واجتمع قوم
الصفحه ١٧٥ : باليمن كبيرة حصينة كثيرة الخيرات ، بها قوم
__________________
(١) ص ع : ليتفرغ.
(٢) سقط من ع ، وهو
الصفحه ١٧٦ : هجر من
بلاد اليمن سنة سبع وثمانين ومائتين بعد حصار أربع سنين ، فدخل على قوم هلكوا جوعا
وهزلا وبعد أن
الصفحه ١٧٩ :
فتعلق بخطامه ووقع الذي عليه وفعل القوم مثل ذلك ، فما تركوا فيلا إلا حطوا رحله
وقتلوا أصحابه ، وضرب أبو
الصفحه ١٨١ : بمال كثير إلى المدينة ، ثم سار العلاء بن الحضرمي إلى الخط.
وحدّث الأصمعيّ
قال : كان قوم من أهل
الصفحه ٢٠١ :
وقفلوا ، وبلغ ذلك العرب فارفضت جموعهم وتضعضعت محلة الموارقة بسبب ذلك ، ثم ناجز
القوم وباشر الحرب بنفسه
الصفحه ٢١١ : رواء
وأمانة وصدق لهجة ، وبها ضياع وقوم يتخذون الغضارات الصينية والحرير الصيني وإذا
جن الليل قرع الطبل