البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٩٣/١ الصفحه ٢٠٨ : ، وان واحدا لم يصب منهم شيئا إلا أصابوا من دينه مثله ، قال :
فقلت : فكيف صبرك؟
قال : فأقبلت علي بوجهها
الصفحه ٤٣١ : وسائر أعمال الغور ، وطول هذه البحيرة ستون ميلا في
عرض اثني عشر ميلا ، وهذه البحيرة الميتة [ترى من أعلى
الصفحه ٤٦٣ : الناس الطياطر ، وهو بناء في استدارة عرض خمسين قوسا قائم في الهواء ، سعة
كل قوس منها تزيد عن ثلاثين شبرا
الصفحه ٢٤٦ : فهو أحد الصحابة رضياللهعنهم. ثم عرض له عمرو بالسلطان فقال : والله إن ولي أكرمك كرامة
لم يكرمها خليفة
الصفحه ١٤٨ : فاعتقدت أن لا آكل طعاما ما دمت
بتينات ، فبت ليلتي ما قدم لي شيئا ولا عرض عليّ ، فلما خرجت وصرت إلى الزيتون
الصفحه ٣٠٩ :
فما ترب أثرى لو
جمعت ترابها
بأكثر من إبني
نزار على العد
هما
الصفحه ٥٦١ : تمثال خنزير أو ثور ، قد تلطف في تصويرها بغاية الحذق ، بحيث لو تصاب
صخور مثل تلك الصخور المنحوتة وصنّاع
الصفحه ١٧٣ :
وعن وطن لو لا
العلا وطلابها
لعزّ على مثواه
أني خارجه
وما صنع
الصفحه ٢٠٢ : البحرين في حدود الأندلس ،
وعرضه من البحر إلى البحر ثمانون ميلا.
حصن
الكرس (٥) : بالأندلس من عمل جيان كان
الصفحه ٣١٩ : الخصبة والفصول المعتدلة ، [وناهيك
من] ساحل طوله ميلان وعرضه نحو ميل ، والزوارق هناك بركابها والمنارة مطلة
الصفحه ٣٨٨ : ، عرض
الشرفة ذراعان ونصف في ارتفاع مثل ذلك ، وحوالي سورها فصيل واسع متقن مرتفع السمك
، وخلف الفصيل خندق
الصفحه ٤٢٣ : له
وليت ناحية كذا وفيها رهط معن بن زائدة وقد كان أساء لأهله فقابله بفعله ـ فقال :
والله لو كنت على
الصفحه ٤٧١ : الفتح والنصر حتى عرض له المرض الذي مات
منه ، فحمل إلى مدينة بلرم فدفن بها.
قلمريّة
(٢) : بالميم
الصفحه ٥٤٨ :
لو كنت أملك منع
مائك لم يقم
في ظل ساحك منتم
للئيم
نقل في هذه
الأبيات معنى
الصفحه ٥٦٧ : لأن ذا الرمة أو غيره من العشاق ، لو وصل إلى هذه المدينة
بالاتفاق ، وشاهد وجوه أهلها الملاح ، والعيون