البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٢/٦١ الصفحه ٤٢٦ : دينه إلا هو وولي عهده ، ومن سواهما يلبسون ملاحف
الحرير والديباج ، وسائر أهل بلده يلبسون ملاحف القطن
الصفحه ٤٤٣ :
إلا من وجه واحد ، ثم قام فقال : أيها الناس إني رأيت هذين الجمعين ، وأخبر
بحالهما ، ثم قال : يا سارية
الصفحه ٤٥٠ : ء بها صعب ، ثم ركب يتصيد فمرّ في سيره إلى سرّ من رأى ، وهي
صحراء لا عمارة بها ولا أنيس إلا ديرا للنصارى
الصفحه ٥١٣ : قامتين ، فيه
أربعة نفر موتى لا يعلم أول أمرهم ولا وقت موتهم يذكر الأبناء عن الآباء أنهم ألفوهم
هكذا إلا
الصفحه ٥٣٦ : لها
الخورنق والسدير
ألا يا حجر حجر
بني عدي
تلقتك السلامة
والسرور
الصفحه ٥٦٥ :
المراكب المسمّرة
بالحديد إلا اجتذبها إليه وأمسكه فلا يكاد يتخلص منه البتة.
مؤتة
(١) : قرية
الصفحه ٥٧٨ : وحمّامات كثيرة وتجارات ونخيل وغلّات ومياه جارية كثيرة سائحة ،
وشرب جميع بلاد قصطيلية بوزن إلا نفطة فإن
الصفحه ٥٨٨ : النيل إلا بمكان من حدّ أسوان ، والتمساح لا يكون إلا في نيل
مصر ، وهو مستطيل الرأس وطول رأسه نحو طول نصف
الصفحه ٦١١ : : ألا ترون إلى الطعام كرفع التراب ، وبالله لو لم يلزمنا الجهاد في الله عزوجل والدعاء إليه ولم يكن إلا
الصفحه ٦١٧ : يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ) (الأحزاب : ١٣) ،
وقال صلىاللهعليهوسلم : «تسمونها يثرب ألا وهي طيبة» ، كأنه
الصفحه ٦٢٠ : ينتفعون به لمنع الحيات والعقارب وسائر الهوام
كانتفاع أهل سجستان بالقنافذ ، وفي عهد سجستان بالقنافذ ألا
الصفحه ٧ : الله صلىاللهعليهوسلم ، قلتُ لعمر ابن الخطّاب رضياللهعنه : ألا أُحدّثك كيف كان بدء إسلامي ، قال
الصفحه ١٩ :
شاعر بدوي نجدي بأذرعات فتذكّر وطنه وحنّ إليه فقال :
ألا أيها البرق
الذي بات يرتقي
الصفحه ٤٤ : فمبنيا وجدنا ؛ فقال : لا اله إلا الله ان هذا لأمر عجب ، رحل
هؤلاء من برجيس غدوة ولحقتهم القائلة هنا وبين
الصفحه ٦٥ : فمضى وتركهم ، وبلغ الكاهنة أمره فرجعت إليه من
جبل أوراس في عدد لا يعلمه إلا الله تعالى فنزلت مدينة