البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٢/٢٥٦ الصفحه ١٨ : ء.
وقال بعضهم (١) : رأيت في بربى اخميم صورة عقرب ، فألصقت عليها شمعا فلم
أتركها في موضع إلا انحاشت إليها
الصفحه ٢٨ : ماء لها إلا من بئر على البعد منها.
إلبيرة
(٦) : من كور الأندلس جليلة القدر نزلها جند دمشق من العرب
الصفحه ٣١ : : فهل فقدتم إلا رؤيته؟ فقال عمر : وما ذاك وقد أخذت
مالهم ، فدعا حميد غلامه فعرّفه موضع المال فجاء به
الصفحه ٣٣ : أكثر بلادهم ولم يبق من تلك إلا الأقل ؛ وبها الجبال المشهورة والحمّامات
الكثيرة.
قال الرازي : أول
من
الصفحه ٣٦ : ما قضى قوم على أنفسهم
قضاء إلا وجب عليهم ، ثم قاتلهم الجند ففقؤوا فيهم وفي أهل الأرض الف عين ، فعرفت
الصفحه ٣٧ : : أتاها خالد رضياللهعنه بنفسه فأغار عليها فملأ المسلمون أيديهم ولم يأخذوا إلا
الصفراء والبيضاء وما خف
الصفحه ٣٨ : جميعا فذلك قوله (إِنْ كانَتْ إِلَّا
صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ خامِدُونَ) (يس : ٢٩).
ويستحجر الما
الصفحه ٤٠ : حفن من
كورة أنصنا.
وأكثرها الآن خراب
، وكان بها بربى لم يبق منه اليوم إلا بيت واحد كأنه من صخرة
الصفحه ٥٠ : بالنقر كتابة عربية قرئت فإذا هي : يا بني اسماعيل
انتهيتم فارجعوا فهاله ذلك وقال : ما كتب هذا إلا لمعنى
الصفحه ٥٤ :
العدوّ في البحر إلا بعد زوال تلك المرآة ، وكان ملك الروم أعمل الحيلة في زوال
المرآة من المنار : فبعث
الصفحه ٥٥ : خمسمائة ذراع وعرضه على النصف من ذلك ، ولم يبق منه إلا
بعض سواريه ، وبابه من أعظم بناء وأتقنه : كل عضادة
الصفحه ٦١ : إلى أن لاحت لهم جزيرة فنظروا
فيها إلى عمارة وحرث ، فقصدوا إليها ليروا ما فيها فما كان إلّا غير بعيد
الصفحه ٦٤ : اثنتا عشرة مرحلة ، وليس في بلاد السودان شيء من
الفواكه الرطبة ولا اليابسة إلا ما يجلب إليها من التمر من
الصفحه ٦٧ : والصين لا يقتلون أحدا من ذوي محارمهم
ولا من خدامهم إلا بالسمّ.
أوفة (٤) : مدينة من مدن هراة وهي أصغر
الصفحه ٧٩ : ونحلتهم.
وبقرب بجانة كان
جامع الاقليم الأعظم إلا انها كانت حارات مفترقة حتى نزلها البحريون وتغلبوا على