البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٢/١٩٦ الصفحه ٣٠٨ : سواد نخله سدرت أعينهم ، فقالوا : ما هذا إلا سدير ،
قال المنخل :
فإذا شربت فانني
الصفحه ٣٢٩ :
تقول ألا تبكي
أخاك وقد أرى
مكان البكا لكن
جبلت على الصبر
وقال
الصفحه ٣٣٦ : والمنقار
في ذلك العود ثم يكتسي ريشا وتنفصل رجلاه ومنقاره عن ذلك العود فيصير في الأحياء
إلا أنه لا يفارق
الصفحه ٣٣٧ :
ألا ليت شعري هل
أبيتن ليلة
بواد وحولي إذخر
وجليل
وهل أردن
الصفحه ٣٥١ : جزيرة ،
ولا يسلك هذا الموضع إلا من عرفه ، وهذه الجزائر أكثر بلاد الله تعالى سمكا وأطيبه
، وفيها يكون
الصفحه ٣٥٤ : مفزع إلا سفنهم ،
ثم أقبل عمرو رضياللهعنه بحاشية حتى دخل فلم يفلت الروم إلا بما خف لهم من مراكبهم
الصفحه ٣٦١ : أن يغتذي إلا مما حمل
مع نفسه من كعك وسويق وغيرهما ، وقال : هذه بنية ما ترون من الغذاء فإن سمتموني
الصفحه ٣٦٢ : الطرق والمنازل وتعاهد المراحل والمناهل
، فما ينزل بأحدهم ابن سبيل ولا يحل به إلا غمره ببره وأنساه وطنه
الصفحه ٣٨٣ : الطاق وأصيب فيه من الأموال والذخائر ما
لم يقدروا على حمله كثرة ولا فرغ من استخراجه من الطاق إلا في سبعة
الصفحه ٣٨٥ :
، وأحضر الرجل الخراساني ، وأمر ألا يخرج بيومه ذلك من الجامات إلا ديكة مكللة من
الجواهر ، ودفع إلى كل رجلين
الصفحه ٣٩١ : ، وإذا اشتد الحرّ بافرنجة استحجرت الأرض وكثر الزلق ،
فلا يركب الفارس إلا على خطر لا سيما إذا نزل المطر
الصفحه ٣٩٣ : ، وظن أنه بيت مال قد اختزنته الملوك ، ففض الأقفال
عنه ودخل ، فأصابه فارغا لا شيء فيه إلا تابوتا عليه قفل
الصفحه ٣٩٨ : عقبة لا يصعد لها راكب لصعوبتها ولا تقطع إلا في طول
اليوم لطولها ، ثم تسير مرحلتين في فحص التيه الذي تاه
الصفحه ٤٠١ : الله صلىاللهعليهوسلم في أول قدومه المدينة ألا يخرج أحد عنها ، فمن خرج كان
عاصيا. وفي جبل أحد يقول
الصفحه ٤٠٢ : موسى على فرعون وأهلك جنوده وطئ الشام وأهله ، وبعث بعثا من
بني إسرائيل إلى الحجاز ، وأمرهم ألا يستبقوا