البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣١/١ الصفحه ٢٠٧ : (٥) منازل بني بقيلة وغيرهم ، وبها كانت منازل ملوك بني نصر
ولخم وهم آل النعمان بن المنذر ، وأول من نزل الحيرة
الصفحه ٢٦١ : فأهون مفقود ، فأمر بها ففرقت عليهم ، ثم قال حنظلة
للنعمان : لو لا أنك رسول لما أبت إلى قومك سالما ، فرجع
الصفحه ٢٩٨ : .
وكان لعدي ابن
يقال له زيد ، فوصل إلى ابرويز حتى حل محل أبيه ، ثم ذكر له بنت النعمان وجمالها ،
فأرسل
الصفحه ٥٨٠ : يمدهم ، وليقولن : أمير
العرب إن قطعناه قطعنا أصل العرب.
فكتب (٣) إلى النعمان بن مقرن ، وكان بكسكر
الصفحه ٥٨١ : ، ثم رجعوا وحوى المسلمون عسكرهم ، ورجع معقل بن
يسار فسار إلى النعمان بعد انهزام المشركين ، ومعه إداوة
الصفحه ٥٠٠ : ، كتب إلى النعمان أن سر إلى
نهاوند فأنت على الناس ، فسار وكان من وقعة نهاوند ما كان.
كسير
وعوير
الصفحه ٥٥٥ :
بالمشرق والآخر في المغرب ويخوضون في ذلك. والذي ذكر البلاذري (٢) أنها تنسب إلى النعمان بن بشير الأنصاري
الصفحه ٢٢٢ : كالكثيب ما تردّ فأسا ولا
مسحا ، ومنها حفنة التمر التي جاءت بها عمرة بنت رواحة أمّ النعمان بن بشير إلى
الصفحه ٢٢٦ : يبقى له
ولد ، فسأل عن منزل صحيح من الأدواء والأسقام ، فذكر له ظهر الحيرة ، فدفع ابنه
بهرام إلى النعمان
الصفحه ١٤١ : بها وضاقت المدينة بهم وطالت حربهم ، فخرج رجل
إلى النعمان واستأمنه على أن يدله على مدخل يدخل منه إلى
الصفحه ٥١٠ : : نعم ، فيقبل متوجها إلى بيت المقدس بخيله ورجله ، قال حذيفة رضياللهعنه ، قال رسول الله
الصفحه ٧٠ : ، وكان مولد رسول
الله صلىاللهعليهوسلم لاثنتين وأربعين سنة من ملكه ، فكتب أنوشروان إلى النعمان
بن
الصفحه ٤٠٣ : ملكا مدتهم ثلاثة آلاف سنة ومائة وسبعون سنة ، وقيل
أقل من ذلك ، وآخر ملوكهم معدي كرب ، كان ملكه إلى ان
الصفحه ٥٠٨ :
العامة مكبح (١) وعليه صنم آخر ، فيخيل إلى الناظر أن ذلك البنيان موضوع
على أعناقهم ، وانفردت بهذه
الصفحه ٢٦٦ : إلى سعد بن أبي وقاص رضياللهعنه ان ابعث إلى الأهواز بعثا كثيفا مع النعمان بن مقرن ، فخرج
النعمان في