البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٨/١ الصفحه ٥٩٤ : : إنما كان
في الشرط عشرون وقد ازددتم رجلا ، ولكن لا بأس ، فنادوه : ليس يخرج إليك منا إلا
رجل واحد ، فلما
الصفحه ٢٠٧ : ،
وما رأيت مثل يوم الجمل قط ما ينهزم منا أحد وما نحن إلا كالجبل الأسود وما يأخذ
بخطام الجمل أحد إلا قتل
الصفحه ٨ : . وقال خالد بن عمير : شهدت فتح الأبلّة مع عتبة بن غزوان
فأصبنا سفينة مملوءة جوزا فقال رجل منا : ما هذه
الصفحه ٥٩٣ : فتح حصن بعده ، فأمره
بالانصراف ودعا بأبي إسحاق الفزاري فقال له مثل ما قال لمخلد ، فقال : يا أمير
الصفحه ٤١٣ : إلا بالخروج إليها بالسهام والسلاح العام ، وحينئذ يقدر
على دفاعها. ويتصل بأرض عمان من جهة المغرب ومع
الصفحه ٢٥٩ :
ذلك الجرو فيه فيعوي فلا يرعى أحد ذلك الكلأ إلا باذنه ، وكان يفعل هذا بحياض
الماء فلا يردها أحد إلا
الصفحه ٥٥٣ : : انه ليس بيننا وبينكم إلا إحدى ثلاث خصال : إما أن تدخلوا في
الإسلام فكنتم إخواننا وكان لنا ما لكم
الصفحه ٥٢٨ : مثلك يا قعقاع ، وكانت
للقعقاع فيهم خؤولة ، ولم يذهب للمسلمين في الماء يومئذ شيء إلا قدح كانت علّاقته
الصفحه ٥٣١ : صغير ،
وليس معهما إلا مزود تمر وقربة ماء ، فأنزلهما هناك وانصرف عنهما ، تبعته فقالت :
يا إبراهيم الله
الصفحه ٣٢١ : معكم ، لو كانوا فيكم ما زادوكم
إلا خبالا ، عزمت على كل امرئ منكم لما أخذ عشرة أحجار معه أو ما استطاع
الصفحه ٤٨ : رضياللهعنه من دخول افريقية في عهده لأنها مفرقة غير مجمعة وأن ماءها
قاس ما شربه أحد من المسلمين إلا اختلفت
الصفحه ٤٣٨ : ، إلا أنها أكثر بساتين ومياها ، وهي مدينة صالحة تجمع ما يكون في المدن
من الصناعات ، وبناؤهم بالطين
الصفحه ٤٧١ : وقال : انه لم يتقدم بين من سلف منا ومنهم خلاف
ولا ترة فينبغي ألا يعيد الملك في هذا قولا ولا يأخذ في هذا
الصفحه ٥٣٦ :
أخاف عليك ما
أردى عديا
وشيخا في دمشق
له زئير
ألا يا ليت حجرا
مات موتا
الصفحه ٥٢٠ : ء
والرق ما يلحقنا ، وكنتم أشد حالا منا ، لأن أحدنا قد يفاديه حميمه ، ويخلصه من
الأسر وليه ، ويتمالأ على