البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٨/١ الصفحه ٢٠٧ : مقنع.
الحيرة
: قال الهمداني (١) : سار تبع أبو كرب في غزوته فلما أتى موضع الحيرة خلف
هنالك مالك بن فهم
الصفحه ٥٧٥ : الموضع المعروف بالنجف ،
وهو بالحيرة ، وكانت ترفأ هناك سفن الهند والصين ، ترد على ملوك الحيرة فصار بين
الصفحه ٣٦ : يرزق رجاله ؛
وقال في تحديد العراق : هو ما بين الحيرة والأنبار وبقة وهيت وعين التمر.
وفيها بويع
الصفحه ٢٠٨ : حرقة ابنة النعمان بن المنذر بالحيرة في بيعتها ، وهي
في نسوة راهبات فقال لها : كيف رأيت غمرات الملك يا
الصفحه ٣١ : ، فقال : دع هذا وأين مال بني أخيك هؤلاء؟ فقال : سلهم مذ كم فقدوا أباهم ،
فقالوا : منذ عشرين سنة ، قال
الصفحه ٥٨٢ : الرسول فقال له السائب : أبلغه عني شيء أم به علي سخطة؟ قال : ما
رأيت ذلك ، ولا أعلمه بلغه عنك خير ولا شر
الصفحه ٢٠٩ : المرأة من أهل الحيرة تأخذ مكتلها فتضعه على رأسها لا تزود
إلا رغيفا فلا تزال في قرى عامرة وعمائر متصلة
الصفحه ٢٥٠ :
سحابا حملت برقا
ورعدا
دير حنظلة (٥) بن [عبد] المسيح : بالحيرة ، فيه يقول الشاعر :
بساحة
الصفحه ٢٩٥ : مؤبّلة
لدى صليب على
الزوراء منصوب
الزوراء
(٧) بالحيرة ، هدمها أبو جعفر المنصور
الصفحه ٤٥٩ : الجزاء.
ووافى خالدا كتاب
أبي بكر رضياللهعنهما هذا وهو بالحيرة منصرفا من حجّة حجّها متكتما بها ، فانه
الصفحه ١٧٨ : فانتقل إلى بغداد ثم إلى المدائن ، فسبحان من
له البقاء وحده.
جفر
الأملاك : مكان بين الحيرة
والكوفة كان
الصفحه ١٠٦ : وغيرها لأن أهل الحيرة كانوا أول
من دوّن الشعر وكتبه في أيام آل المنذر اللخميين ملوكها وكانت شعرا
الصفحه ٤٣٨ : إلى الحيرة ،
وأمر عاصم بن عمرو أن يسير بهم ، وأمر شجرة بن الأعز أن يسوقهم ، وأظهر خالد رضياللهعنه
الصفحه ٤٥٥ : ، وهي كثيرة
الزيتون ، وبها سقي كثير.
قرقيسيا
: كورة من كور ديار
ربيعة ، بين الحيرة والشام (٥) ، وفي
الصفحه ٤٦٠ :
فدعا خالد (١) رضياللهعنه بالأدلة ، فارتحل من الحيرة سائرا إلى دومة ، ثم طعن في
البرّ إلى قراقر