البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٨٥/١ الصفحه ٢٠٧ :
البصرة ، فكانت
وقعة الجمل بالخريبة بمقربة من البصرة قتل فيها نحو ثلاثة عشر ألفا ، وقتل الزبير
الصفحه ١٥٤ : إلى إيليا فخرج إليه المسلمون يستقبلونه ، وخرج
أبو عبيدة رضياللهعنه بالناس أجمعين ، وأقبل هو على جمل
الصفحه ٢٠٦ : الجمل ، فلما انتهوا بها في
الليل إلى ماء لبني كلاب يعرف بالحوأب نبحت كلابهم الركب ، فقالت عائشة
الصفحه ٢٦٤ : ، وطولها سبعمائة فرسخ في مثلها ، وقيل
ثمانمائة فرسخ في مثلها ، وفيها الكركدن وهو دابة تكون دون الجمل وفوق
الصفحه ٣٣٨ : الهزيمة ، ووقع في الموارقة القتل والنهب ، وكان ذلك سبب الفتح
بعد أن أتى القتل على جملة من أصحاب يحيى
الصفحه ٥٨٣ : ، فأما جملة وزرائه وعظماء رجاله فلا
يركبون معه إلا إذا خرج محاربا لمن قام عليه أو اهتضم شيئا من عمالاته
الصفحه ٤ : عِلم من أم
شريف؟ قال ، قلت : لا والله يا أمير المؤمنين ، قال : فامض مع هذا الخادم فإنك
تجدها في جملة
الصفحه ٣٦ : وأسوده ، فتصايح عرب الأنبار وقالوا :
صبح الأنبار شر جمل يحمل جميله وجمل يسير به عود ، فقال شيرازاذ وقد
الصفحه ١٢٥ : بن اسحاق هذا كان تغلب على حصن
المهدية في جملة ما تغلب عليه من البلاد الافريقية ، فتحرك إليه صاحب
الصفحه ٢٦٦ : ، لما أبطأ بأبي ذر رضياللهعنه جمله ، فأخذ رحله فجعله على جمله (١١) ثم
الصفحه ٢٦٧ : منها راكب الجمل وبيده أطول الأعلام](٥) ، والرستاق باللسان الفارسيّ هو الاقليم ، ومدينة الرجان
مدينة
الصفحه ٢٨٣ : ؟
فأبوا إلا الحرب ، فاقتتلوا ، فقتل الزبير وطلحة رضياللهعنهما في خلق من الناس وعقر جمل عائشة
الصفحه ٣٧٦ : ، وآية ذلك أن عيرهم الآن تضرب (٥) من البيضاء ثنية التنعيم يقدمها جمل أورق ، عليه غرارتان :
إحداهما سودا
الصفحه ٦٠٣ : العوام رضياللهعنه لمّا رجع عن يوم الجمل ، قتله عمرو بن جرموز.
قالوا (٢) : خرج علي رضياللهعنه حاسرا
الصفحه ١٧ : من الموضع الذي فتحوا مطهرة من حجر أخضر فيها مال ، فقال
المأمون : زنوه ، فوزنوا الجملة [فوجدوا] فيها