البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٧١/١ الصفحه ٢٠٧ : ،
وما رأيت مثل يوم الجمل قط ما ينهزم منا أحد وما نحن إلا كالجبل الأسود وما يأخذ
بخطام الجمل أحد إلا قتل
الصفحه ٢٩ : العاقلِ
آه لسرّ صنته لم
أجد
خلقا له قط
بمستاهلِ
هل يقظٌ يسألني
الصفحه ١٩٣ : أن تؤتيني خيره وتكفيني
شرّه ، وقيل لمسلم : رأيناك تسبّ هذا الغلام وسلفه فلما أتي به اليك رفعت منزلته
الصفحه ٢٤٧ : : ما ندمت على
شيء ندامتي على ضرب عمرو بالسوط إلا أن أكون ضربته بالسيف ، أتى بعد ذلك الدهر بما
أتى
الصفحه ٣٤٥ : بالألف بدل النون ، جبل ململم من جبال تهامة
لم يعله قط أحد ولا درى ما على ذروته ، وبأعلاه القرود ، والمياه
الصفحه ٢٢ : ، ففتح أحد البابين ودخل ، فإذا هو بمدينة لم ير الراءون مثلها قط ، وإذا هي
قصور كلّ قصر معلّق تحته أعمدة
الصفحه ٣١ : يصيبوا قط قبله مثله ، بلغ
سهم الفارس ألفا وخمسمائة سوى الأنفال التي نفلها أهل البلاء ، ولما بلغ ذلك أبا
الصفحه ٣٧ : يسار وحال وافرة وكان شحيحا مسيكا ما أكل له أحد قط شيئا ، ووقف
عليه يوما بمدينة المنصور أبو يوسف المعروف
الصفحه ٤٤ : قمحدوته ، فوضع يده على صدره فصار رمادا من طول ما أتى عليه من
الأزمنة والدهور ، فقال : لا إله إلا الله لكأن
الصفحه ٢٧٥ : الحصن عدوّ قط.
ورومة قد تغلب
عليها ثلاث مرات ، ولها سبعة أبواب ، وبين رومة والبحر الشامي اثنا عشر ميلا
الصفحه ٣٣٥ : وسود ، ولم يدخلها سام بن نوح قط ، فانه قال بعض الناس : إنه
أول من اختطها فسمّيت به ، واسمه سام بالسين
الصفحه ٣٩٥ : .
وبقلعة الفهمن (١) من جوفي طليطلة على خمسة عشر ميلا منها بئر لم يعرف فيها
قط علق ، فنبشت في بعض السنين
الصفحه ٣٩٩ : ، وجعل يردد هذين البيتين :
إن الطبيب بطبّه
ودوائه
لا يستطيع دفاع
محذور أتى
الصفحه ٤١٢ : ، ومات هوذة بن علي سنة ثمان من
الهجرة كافرا على نصرانيته.
وأتى رسول الله صلىاللهعليهوسلم لبني محارب
الصفحه ٤٤٣ : لم يشبع ، فقال حين انتهى
إلى باب داره : ادخل ، فلما جلس في البيت أتي بغدائه : خبز وزيت وملح جريش