البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٨١/١ الصفحه ٢٠٧ : (٥) منازل بني بقيلة وغيرهم ، وبها كانت منازل ملوك بني نصر
ولخم وهم آل النعمان بن المنذر ، وأول من نزل الحيرة
الصفحه ٦٨٤ : المعيطي ٥٣٣
ابو نجيد ٢٧٩
ابو نصر الحافظ ٧٥
ابو نصر الفارابي ٢٧٨ ـ ٤٣٣
ابو نصر الكلاباذي ٤٩٤
ابو
الصفحه ٢٠٩ :
ولما فسر سطيح وشق
الكاهنان لربيعة بن نصر ملك اليمن رؤياه التي دلت على خراب سد مأرب وتفرق الازد في
الصفحه ٢٤٠ : ، ويلي هذا الباب باب توما ، ثم باب السلامة ، ثم باب الفراديس ، ثم باب
الفرج ، ثم باب النصر ، ثم باب
الصفحه ٢٩١ : فردّهم إلى
مركزهم وانتظم به شمل ابن عباد ووجد ريح الظفر وتباشر بالنصر ، ثم صدقوا جميعا الحملة
فتزلزلت
الصفحه ٤٣٣ :
حرف الفاء
فاراب
(١) : في بلاد الترك فيها مسلحة للمسلمين ومسلحة للاتراك ،
منها (٢) أبو نصر محمد
الصفحه ٥٣٤ : ، وإن
عليك نصرة المسلمين وقتال عدوّهم بمن معك من الأساورة إن أحب المسلمون ذلك ، وأن
لك على ذلك نصر
الصفحه ٥٤٨ :
منية
نصر (١) : قرية بالأندلس قريبة من قرطبة موفية على النهر ، وهي في
شرقيّها وتعرف بارحاء الحنا
الصفحه ١٤ : منهم فرصة ،
وذلك في عام سبعة عشر وخمسمائة ، فعكس الله تعالى عليه مقصوده ونصر المسلمين عليه
وذلك في
الصفحه ١١٧ : نحو
المثنى وقد انكشف العدوّ عنه وسيفه بيده وقد جرح جراحات وهو يقول : اللهم عليك
تمام النصر ، هذا منك
الصفحه ٢٠٤ :
ذا ثراء وجوهر
مكنون
ويقال : إن
الساطرون أبو نصر جدّ عمرو بن عدي بن نصر الذي كان ملوك الحيرة
الصفحه ٢٩٧ : ، فليست الشام لسطيح شاما ، إلى آخرها.
قال : وفي ساوة
مات نصر بن سيار عامل مروان بن محمد على خراسان
الصفحه ٣٤٢ : الدهر
فلما أردت الغزو
أبرزها النصر
القصيدة بطولها.
وتحرك المنصور من
رباط الفتح
الصفحه ٣٨١ : أشهر من يوم حصارها ، وقد يئس أهلها من
النصرة ، ولم يجدوا إلى الصبر ، رغبوا في الشهادة وخرجوا يدا واحدة
الصفحه ٥٨١ : الصّلاة وينزل النصر لمواقيت الصّلاة ، فأمهل الناس حتى إذا
زالت الشمس هزّ الراية ، فقضى الناس حوائجهم وشدت