البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٦/١٢١ الصفحه ٤٤ : قمحدوته ، فوضع يده على صدره فصار رمادا من طول ما أتى عليه من
الأزمنة والدهور ، فقال : لا إله إلا الله لكأن
الصفحه ١٠٥ : مسجد ثم خلا أكثرها وما بقي فيها إلا ما دار
بالمسجد الجامع الذي فيها. وبالبصرة نهر يعرف بنهر الأبلّة
الصفحه ٣١٢ : شاء الله أن
يقيموا ما باعوا منهم إلا على حكمهم ، وهم يعرفون بعبيد قرلة ويغضبون لذلك.
سرتة
(٦) : هي
الصفحه ٣٦٤ :
مكانك تحمدي أو
تستريحي
فأقام.
قال بشير الأنصاري
: والله الذي بعث محمدا صلىاللهعليهوسلم ما
الصفحه ٢٦٥ : انبعاثه من منبعه ، فلا
يتناهى في غوصه إلا إلى مقدار نصف مسافة العين أو أقل ، وماؤها أصفى من الزلال
الصفحه ١٢٠ :
ألا أريك شيئا
حسنا ، فانحدر إلى البحر فأخذ ضفدعا ، فجعل في عنقها شعرة من ذنب فرس ، فحانت مني
الصفحه ١٧٢ :
عن سرّ مكنوني
الذي استعجما
عيناك قاداني
إلى محنتي
ما آفتي والله
إلّا هما
الصفحه ٥٦٨ : مجبر
في ذكر ذلك قصيدة مليحة جدا ، منها :
ما غرّ قفصة إلا
انها اجترمت
فلم يكن
الصفحه ٣١٥ : بلاد البرجان
قالوا : فيها جزيرة فيها عين ماء تجري ، من شرب منه من الخلق وكان به وجع في عينيه
أو غشاوة
الصفحه ٨٨ : متجولون وهم في طاعة التكروري ، وفي ص
ع : برسنا أو (برسنى).
(١٢) تشترك هذه
المادة مع ما ورد في نزهة
الصفحه ١٣٤ : وعشرين زحفا
في كلها يهزم الله تعالى المشركين ولا يخرجون خرجة إلا كانت عليهم ، فلما رأت
الروم ذلك تركوا
الصفحه ٥٩٦ : من الزحمة ، فاقتتلوا
بالسكاكين ، فقتل من الفريقين ما لا يحصيه إلا الله تعالى ، وتكاثر الططر واشتدوا
الصفحه ٨١ : بنفسك ،
فان كانت السلامة فمن الله تعالى والا بقيت أنت للناس فليس منك الخلف ، وهذا من
أغرب ما يفعله الأخ
الصفحه ٣٦٩ : : أحدهما في البر والآخر في البحر ، وهو
يحيط بها إلا من جهة واحدة ، فالذي في البر يفضى إليه بعد ولوج ثلاثة
الصفحه ٩٨ : خف ، فيا لله لأتراب درجوا ، وأصحاب عن الأوطان خرجوا
، قصّت الأجنحة وقيل طيروا ، وإنما هو القتل أو