البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٦/١٠٦ الصفحه ١١ :
على ما جاور النهر من الأرضين ، فإذا زرعوا وحان الحصاد خرجوا إليه ، قريبا كان أو
بعيدا ، فحصدوه ثم
الصفحه ١٧٩ :
تعبروا ، فقالوا : وكيف نصنع وقد عبر أميرنا وسليط في الأنصار وعبر أناس ، فقال
المثنى : اني لأرى ما يصنعون
الصفحه ٣٨٩ : إلا دمك ،
فقال : أما إذ أبيت فذرني أصلّي ركعتين ، قال : صلّ ما بدا لك ، فتوضأ ثم صلّى
أربع ركعات
الصفحه ٦٢٠ : ليفعلنّ الله بك ، ولئن أدبرت
ليقطعنّ الله دابرك ، وما أراك إلا الذي رأيت فيه ما رأيت» ؛ وكان
الصفحه ٧٦ : وأسلحتها ومن لم يكمل له هذا
العدد فليس بملك الملوك ، ولا يلي الصين إلا من ورثه عن آبائه وإخوته أو أقاربه
الصفحه ١٦١ :
خراسان فلم يسلكه
أحد من ناحية قومس إلا على خوف ، انما كان الطريق على فارس إلى كرمان إلى خراسان
الصفحه ٣٨٦ :
فيشربها أولهم ،
ويجتاز آخرهم فيقول : قد كان هاهنا مرة ماء ، أو هذا معناه.
وفي طبرية مياه
تنبع
الصفحه ٥١٣ : المضرية واليمانية
بتدمير فسألوهم عن هذا الفحص فذكروا فضله ونموّ ما يزدرع فيه فأكثروا وقالوا : إن
الحبّة
الصفحه ٦٠٣ : فأتوا بالسيوف من كل ناحية ، فقال
: والله ما هذا إلا وادي السباع ، فسمي به. وبهذا الموضع قتل الزبير بن
الصفحه ٨٣ : نزهة المشتاق يجمع كثيرا من الحقائق التي وردت في هذه الفقرة ، إذ ليس نصّ
الادريسي إلا نص ابن حوقل أو
الصفحه ١٠٩ :
لا عذر للحمراء
في كلفي بها
أو تستفيض بأبحر
وحياض
ما عذرها والعيش
عيشي إذ
الصفحه ٥٧٦ : : احصرهم ولا تقبل منهم إلا ما خرجوا منه
أو السيف ، وقد بعثت إليك بعشرة آلاف رجل عليهم فلان وخمسة آلاف عليهم
الصفحه ١٧٠ : ، وقلت له : ويحك يا جبلة ألا تسلم وقد عرفت
الإسلام وفضله؟ قال : بعد ما كان مني؟ قلت : نعم ، قد فعل رجل من
الصفحه ١٩ : به إدرار البول فكانت القارورة [لا تفارقه](٥) ، فأعطاها مرة إلى من يغسلها أو يريق ما فيها واحتاج إليها
الصفحه ١٩٠ : قال : «اثبت حراء فإنما عليك نبيّ أو صديق أو شهيد». وكان صلىاللهعليهوسلم يتحنث في هذا الجبل الليالي