البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٧١/٦١ الصفحه ٦٠٣ : رضياللهعنه فقال : افرجوا له فقد هاجوه ، وشد في الميسرة ، ثم مضى
منصرفا حتى أتى وادي السباع ، والأحنف بن قيس
الصفحه ٧ : عبد الله بن صالح الأبهري الفقيه المالكي (٤) جمع بين القراءات وعلو الأسانيد وتفقّه ببغداد وشرح مختصر
الصفحه ١٠٥ : حتى أتى الكوفة ، وسار حذيفة رضياللهعنه في شرقيه حتى أتى الكوفة فأكبّا عليها وفيها ديارات ثلاثة [منها
الصفحه ١٢٧ : باب الفتنة الآتية على دولتهم ، فيالله ما ذا فعل
وما فعل به وصنع.
تاجه
(٣) : نهر عظيم يشق طليطلة قصبة
الصفحه ١٥٥ : ، وكان مصعب قد اثخن بالجراح ، وضربه عبيد الله فقتله واحتز رأسه وأتى به
عبد الملك فسجد ، وقبض عبيد الله
الصفحه ١٦٧ : بعضهن لكسرى ،
ولمّا أتي (٥) عمر رضياللهعنه بغنائم جلولاء قال : والله لا يظلها سقف دون السماء ، فأمر
الصفحه ١٧٤ : فيها الخاص والعام منهم ، فدخل في جملتهم وجلس على بعض موائدهم ،
وكان قيصر أمر مصورا أتى عسكر سابور فصوره
الصفحه ٢٦٠ : هرمز بسبب إفساد زيد بن
عدي ابن زيد حاله عند كسرى أبرويز أتى هانئ بن مسعود بن عامر ابن عمرو بن أبي
ربيعة
الصفحه ٢٨١ : ثلثمائة رجل دون من غرق من سائر الناس
، ومضى مروان في هزيمته حتى أتى الموصل فمنعه أهلها من دخولها وأظهروا
الصفحه ٢٨٩ : ؛ ثم عبر يوسف البحر عبورا
هينا حتى أتى الجزيرة الخضراء ففتحوا له ، وخرج إليه أهلها بما عندهم من الأقوات
الصفحه ٣٦٠ : فقتله ، وانهزمت جموع الحبشة وهربوا
في كل وجه ، وأقبل وهرز ليدخل صنعاء حتى إذا أتى بابها قال : لا تدخل
الصفحه ٣٨٠ : بالورس والعصفر ، ويحزمون على أوساطهم ملاءات القطن الرقاق وعليها البرود
العجيبة.
ويحكى (١) ان الوليد بن
الصفحه ٣٨١ : وآلاتها إلى اشبيلية ، وبه سميت ، واتخذها
دار ملكه ، وكثرت جموعه فعلا في الأرض وغزا من اشبيلية ايليا بعد
الصفحه ٤٠٣ : تداولت اليمن عمال الأكاسرة إلى أن أتى الله تعالى بالإسلام.
وقد ذكر الناس من
مضي سيف بن ذي يزن إلى قيصر
الصفحه ٤١١ : مات ، ومن مات فات ، وكل ما
هو آت آت ، أمّا بعد فإنّ في السماء لخبرا ، وان في الأرض لعبرا ، بحور تمور