البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٨١/٤٦ الصفحه ٣٤١ : ، وأقامت الحرب بينهم
ثلاثة أيام ، ونصر الله المسلمين فأخذهم السيف فمن قتيل وغريق ، ونجا منهم نحو
خمسة آلاف
الصفحه ٣٤٤ : دينهم ونصرة ملتهم ، فاستجابوا له ، وجاءوه من كل جهة
وانثالوا عليه ، فكان من وقيعة العقاب على الملك
الصفحه ٣٥١ :
عثمان بن عبد
الرحمن بن عثمان بن موسى بن أبي نصر المعروف بابن الصلاح ، له تصنيف في علوم
الحديث
الصفحه ٣٥٥ : [نصر] في غرناطة وبني فارس في قرطبة وبني وزير في اشبيلية لانتظام
البرين على طاعة الدولة الممهدة القواعد
الصفحه ٣٨٩ : المسلمين النصر عليهم ، ولم ينج
ابن الشمشكي إلا وحيدا ، ثم جهّز نقفور جيشا آخر احتفل فيه لنصر ابن الشمشكي
الصفحه ٣٩٣ :
الزلاقة من نصر الله تعالى للمسلمين والفتح لهم فله الحمد ، وقد مرّ ذلك في رسم
الزلاقة. ومن كلام عامة
الصفحه ٤٠٨ : رؤيا ربيعة بن نصر. ثم يليه ارم ذي يزن ، يخرج عليهم من
عدن ، فلا يترك أحدا منهم باليمن. وعن البراء بن
الصفحه ٤٢٠ : حتى رأيت شهب النار تخرج من خلالها ، حتى سمعت لها
أصواتا كالأجراس ، وأنزل الله تعالى نصره وهزم بني
الصفحه ٤٢٨ : خرجوا من حدود الصين وملكوا
معظم الأرض في نحو سنة ، ولم يبلغ الاسكندر ولا بخت نصّر هذا المبلغ في هذه
الصفحه ٤٣٤ :
ثلاثين ألفا ، ثلاثة زحوف فهزمهم الله تعالى ونصر المسلمين.
فاس
(٦) : مدينة عظيمة ، وهي قاعدة المغرب
الصفحه ٤٥٩ : بعض النصف ، فو الله ما أرجو النصر إلا
بهم فأنّى تعريني منهم. فلما رأى ذلك خالد رضياللهعنه بعدما تلكأ
الصفحه ٤٧١ : الفتح والنصر حتى عرض له المرض الذي مات
منه ، فحمل إلى مدينة بلرم فدفن بها.
قلمريّة
(٢) : بالميم
الصفحه ٤٧٩ : شرّيب
قد حصحص الحق ان
النصر يتبعه
فكان من أنفس
الكفّار تكذيب
لقد
الصفحه ٤٩٤ : .
كلاباذ
(٢) : محلة من محال بخارى ، ينسب إليها أبو نصر (٣) أحمد بن محمد بن الحسين بن علي الحافظ الكلاباذي
الصفحه ٥١٩ : الأندلس وجد في كنائس ماردة ما وقع
إليها من ذخائر بيت المقدس عند انتهاب بخت نصر لايلياء ، وكان ممن حضره في