البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٦٥/٣١ الصفحه ٤٠٢ :
صلىاللهعليهوسلم يصلّي فيه يوم العيد ؛ وباب ما بين الشمال إلى المغرب ،
وباب آخر يخرج منه إلى قبور الشهداء بأحد
الصفحه ٤٦٦ :
منها وباقيها طويل
مثل الحية في طول عشرين ذراعا ، ولها أرجل كثيرة كأمثال المنشار ، وصدرها إلى آخر
الصفحه ٤٨٥ : البناء واسعة الفناء ، من أحصن المعاقل
وأحسن المنازل ، ولها بواد شريفة خصيبة وضياع طيبة وأصناف من الفواكه
الصفحه ٥٠٨ :
العامة مكبح (١) وعليه صنم آخر ، فيخيل إلى الناظر أن ذلك البنيان موضوع
على أعناقهم ، وانفردت بهذه
الصفحه ٥٢١ : الاتساع ، يشتمل على منازل كثيرة جليلة وضياع ، وبأصل
سورها الوادي المعروف بوادي المجنون ، وبينها وبين مرسى
الصفحه ٥٣١ : ، والصفا جبل آخر بازائه ، وبينهما قديد
ينحرف عنهما شيئا يسيرا ، والمشلل هو الجبل الذي ينحدر منه إلى قديد
الصفحه ٥٦٢ : المنازل ، وديارها
حسنة وحمّاماتها جليلة ، وبها خانات ، وهي بهية المنظر داخلا وخارجا ، وأهلها حسان
الوجوه
الصفحه ٣٠١ : وأصحابهم من الجند والشاكرية وعن يمين الشوارع ويسارها الدروب وفيها منازل
الناس كافة ، واتسع الناس في البنا
الصفحه ١٤ : أيّد الإسلام ونصره ، وأعلاه وأظهره».
الأحقاف : هي
منازل عاد قيل كانت بالشام ، وقيل هي بلاد رمل بين
الصفحه ٢٠ : منازل ولاة الثغور لسعتها ، وهي على نهر جيحان (١) وليس للمسلمين عليه إلا أذنة هذه بين طرسوس والمصيصة
الصفحه ٣٦ : عين التمر.
والأنبار من
المنازل التي عمرت على سالف الأزمان ؛ ولما (٤) اطمأن خالد رضياللهعنه
الصفحه ١٥٧ : ، وهو على أربع طبقات وخمس ،
وفي دورها مواجل للماء ، وفي أعلى منازلها قباب محكمة ، ويذكر أهلها أن من بلغ
الصفحه ١٨٨ :
بحادثة حملوا حريمهم فيه وقطعوا القنطرة.
حاجر
(٢) : موضع في ديار بني تميم ، ومنازل بني فزارة بين النقرة
الصفحه ١٩٧ : وداخلها المساكن
السلطانيّة والمنازل الرفيعة. والبلد حفيل الترتيب بديع الحسن واسع الأسواق وكلها
مسقفة
الصفحه ٢٠٦ : فراسخ في منازل ومزارع حتى
تصل إلى مدينة بصرى ، وهي مدينة حوران ، وفي شرقي هذه المدينة بحيرة فيها تجتمع