البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٦/٣١ الصفحه ٤٥٢ : عيب بتربته الا
وخامة بهوائها ، وحميات قل ما يعرى من عدوائها ، وربما مطلت بالقوت قواربها ،
ودجنت في
الصفحه ٢٦ : : فأين موعدك؟ فقال : سرادق
الموريان أو الجنّة ، ثم بيّتهم فقتل من أشرف له ، ثم أتى السرادق فوجد امرأته قد
الصفحه ٤١٧ : غيره : العقيق من العرصة إلى النقيع ما بين محجة يين (٢) وتخوم الشام. وذكر أن تبعا مرّ بهذا الموضع لما
الصفحه ٣٧٥ :
يفيء عليها
الظلّ عرمضها طامي
فقال أحدهم :
والله ما وصف امرؤ القيس شيئا إلا على حقيقة وعلم
الصفحه ٦٠٧ :
غير مقصورة ، وليس بخراسان أمير ولا وزير ولا قاض إلا وهو يلبسها ظاهرا على ما
يكتسيه في الشتاء ، وجمالهم
الصفحه ٤٤٢ : إلى هذه الفسقية
، ولا يدخلها الماء إلا عند زيادة النيل ، ويكون في شهر أغشت ، والوفاء من مائه
ستة عشر
الصفحه ٨٤ : من فيها حتى الكلاب والقطط وضربوا برءوس الأطفال الحيطان وقالوا : كذا نصنع
بكل من امتنع منا وأغلق بابا
الصفحه ١٧٣ :
وأين جمة مني
والمنستير
وما مناي
لياليها التي سلفت
ولا هواي
مجانيها المعاطير
الصفحه ٤٩٧ : تَقَبَّلْ مِنَّا
إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) (البقرة : ١٢٧) ،
ثمّ أمر الله سبحانه إبراهيم
الصفحه ٣٢٦ : عتيرة ، وهي
الذبيحة ، فسمعت صوتا من الصنم يقول : يا مازن أقبل أقبل فاسمع ما لا يجهل ، هذا
نبيّ مرسل ، جا
الصفحه ٤٠٣ : في بني قحطان
نار
فارجعوا منا
فلولا واهربوا
عائذين ليس
تنجيكم ظفار
الصفحه ٥٥٥ : اتخذت من القرون دقيقة جدا تضم المنخرين فتمنع الماء منه
، ويشد في إحدى رجليه صخرة مقدار عشرين منّا ، وشدّ
الصفحه ٦ : مدينة الأربس في غربيها ، وكان بها من الزعفران ما
يضاهي الزعفران الأندلسي كثرة وجودة. وبوسط ابّة عين ما
الصفحه ٢٦٩ : الماء إليها من قرية بشرقيها ومن جبل
طلوبرة بغربيها ، فيوافي الماء داخلها من شرقيها وغربيها ، ويتوارى
الصفحه ٤٥٥ : وعشرون ميلا ، وبها كانت للأوس والخزرج ومن دان بدينهم من أهل يثرب مناة ،
فبعث إليها رسول الله