البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٧١/٣١ الصفحه ٩٨ :
ابن عميرة (١) خاطب بها الكاتب أبا عبد الله بن الابار جوابا عن رسالة :
طارحني حديث مورد جف ، وقطين
الصفحه ١٠٦ : سامرّا ودجلة
عبادان ولم يدخل البصرة ماء قط. وعن اياس بن معاوية : مثلث الدنيا على صورة طائر
فالبصرة ومصر
الصفحه ١٣٤ :
ابن القطان البغدادي ، توفي ببغداد سنة ٥٨٥ (انظر ابن خلكان ٦ : ٥٣ والمنتظم ١٠ :
٢٠٧ ، وابن أبي أصيبعة
الصفحه ١٤٤ :
قدر أحد قط على الدخول في الصحراء التي في قبلتها ، ويقال إن بتلك الصحراء وادي
رمل يجري مجرى المياه وهذا
الصفحه ١٧٠ : وجوها قط أحسن منهن فأقعدهن على
الكراسي عن يمينه ، ثم خرج عشر من الجواري في الشعور عليهن ثياب الوشي
الصفحه ١٩٥ : دنانير مصر؟
حزيز
: موضع بالبصرة ،
وأصل الحزيز الغليظ من الأرض. قالوا : لم ير الناس قط هواء أعدل ولا
الصفحه ٢٢٦ :
الملوك أشرف على النجف من أعلى الخورنق فقال لوزيره أو صاحب كان له : هل رأيت مثل
هذا المنظر قط؟ قال : لا لو
الصفحه ٢٢٨ : . وأما دابة الزباد فهي في الاقليم الثاني من أوله إلى آخره موجودة به ، وهي
دابة تشبه القط لكنها كبيرة
الصفحه ٢٤٥ : سطح له ومعه امرأته ، فباتت البقر تحك بقرونها باب
القصر فقالت له امرأته : هل رأيت مثل هذا قط؟ قال : لا
الصفحه ٢٤٨ : ،
فكانت الخوارج إذا أرادوا بيات المهلب وجدوا أمرا محكما ، فلم يقابلهم قط إنسان
كان أشدّ عليهم ولا أغيظ
الصفحه ٢٦٢ : القوم
اقتتلوا صدر نهاهم أشد قتال رآه الناس قط إلى أن زالت الشمس فشد الحوفزان ، واسمه
الحارث بن شريك
الصفحه ٢٧٣ : العام ، وهناك كانت ضيعة الليث بن سعد
وكان يقول : يدخل علي كل سنة خمسون ألف دينار ما وجبت عليّ زكاتها قط
الصفحه ٣١٠ : سرّ من رأى ، فيقولون : ما سمعنا بهذا قط (٣) ، ثم سرنا إلى جبل أملس يكاد البصر ينبو عنه ، وإذا جبل
الصفحه ٣٢٠ : محكما فرجعوا ، فلم يقاتلهم إنسان قط أشد عليهم ولا أغيظ لقلوبهم منه ،
فبعث الخوارج عبيدة ابن هلال والزبير
الصفحه ٣٣٠ : والجنات بأنواع الفواكه والثمار
والأعناب وقصب السكر ، ولم يتخذ الساكنون على هذا الوادي قط رحى ، فإذا سئلوا