البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٨١/٣١ الصفحه ١٨١ :
مقيم في جواثى
محصرينا
توكّلنا على
الرحمن إنا
وجدنا النصر
للمتوكلينا
الصفحه ١٨٢ : شاطئ الفرات ، وإليه تنسب الزيدية.
ولمّا قام يحيى (٣) منكرا للظلم وما عمّ الناس من الجور صير إليه نصر
الصفحه ١٩٧ : ، وأمير حلب يومئذ شبل الدولة نصر بن صالح ابن مرداس الكلابي ،
وكان تجمّع له من العرب وكور قنسرين نحو عشرة
الصفحه ١٩٩ : أكثر خراسان
وضعف أمر نصر بن سيار وعدم النجدة خرج عن خراسان حتى أتى الري ثم خرج عنها فنزل
ساوة بين بلاد
الصفحه ٢١٥ : وأصحاب البرد نيف وثلاثون عملا.
وفي خراسان كان
خروج رافع بن الليث بن نصر بن سيّار سنة تسعين ومائة وقتله
الصفحه ٢٤٨ : : أما بعد ، فإنّ الله تعالى ربما يكل الجمع الكثير إلى أنفسهم فيهزمون
وينزل النصر على الجمع القليل
الصفحه ٢٥٨ : (١) :
بك اهتزّ عطف
الدين في حلل النصر
وردّت على
أعقابها ملّة الكفر
منها
الصفحه ٢٦٢ : بالمدينة ، فرفع يديه فدعا لبني شيبان
ولجماعة ربيعة بالنصر ، ولم يزل يدعو لهم حتى أري هزيمة الفرس.
ويروى
الصفحه ٢٦٦ : سار إلى الهرمزان وهو برامهرمز ، فلما سمع
الهرمزان بسير النعمان بادر إليه رجاء أن يقطعه وقد طمع في نصر
الصفحه ٢٧٨ : ،
وبين ساحل الاسكندرية أربعة أيام. وذكر أبو نصر الفارابي أن هذه الجزيرة كانت مقرا
لتعليم الفلسفة قبل
الصفحه ٢٨٩ : بالمرصاد ، وقد آذن صاحب سبتة بقصده الغزو وتشوفه إلى
نصرة أهل الأندلس وسأله أن يخلي الجيوش تجوز في المجاز
الصفحه ٢٩٢ :
فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ) (التوبة : ٤٠) ،
فقلت : بعدا لي ولشعري ، والله ما أبقت لي هذه الآية معنى أحضره
الصفحه ٣١٦ : ، وأرحاؤها تديرها الدواب ،
وبناؤها بالطين واللبن ، ومنها إلى هراة خمس مراحل.
وإلى سرخس هرب نصر
بن سيار عامل
الصفحه ٣٢١ :
، فإن الله تعالى ربما يكل الجمع الكثير إلى أنفسهم فيهزمون وينزل النصر على الجمع
القليل فيظفرون ، ولعمري
الصفحه ٣٢٩ : دفعه إليهم يستسقون به ففعلوا ، وكان
بخت نصر سبى دانيال وأتى به بابل فقبض بها ، فكتب أبو موسى