البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٦/١٦ الصفحه ٤٧١ : وقال : انه لم يتقدم بين من سلف منا ومنهم خلاف
ولا ترة فينبغي ألا يعيد الملك في هذا قولا ولا يأخذ في هذا
الصفحه ٣٥٠ : بطاحها
ورباها
ثم ولّت كأنها
لم تكد تل
بث إلا عشية أو
ضحاها
فاندب
الصفحه ٥٢٨ : مثلك يا قعقاع ، وكانت
للقعقاع فيهم خؤولة ، ولم يذهب للمسلمين في الماء يومئذ شيء إلا قدح كانت علّاقته
الصفحه ١٠٢ : التي توازي باب المغارة إلا بعد هزيع من الليل فتعلقنا
بالحبال وخرجنا ، وقد كان أصحابنا أيسوا منا. ويقال
الصفحه ٢٣٢ : منهم يسأله الصلح ، فقال : إلّا [أخيرهم]
بين حرب مجلية أو سلّم مخزية ، قالوا : أما الحرب المجلية ففد
الصفحه ٤٣٨ : أسفل من خالد رضياللهعنه ، فلما تتاموا قالت الروم : امتازوا حتى نعرف اليوم (٥) ما كان من حسن أو قبيح
الصفحه ٥٢٠ : ء
والرق ما يلحقنا ، وكنتم أشد حالا منا ، لأن أحدنا قد يفاديه حميمه ، ويخلصه من
الأسر وليه ، ويتمالأ على
الصفحه ٥٩٣ : فتح حصن بعده ، فأمره
بالانصراف ودعا بأبي إسحاق الفزاري فقال له مثل ما قال لمخلد ، فقال : يا أمير
الصفحه ٤١٣ : إلا بالخروج إليها بالسهام والسلاح العام ، وحينئذ يقدر
على دفاعها. ويتصل بأرض عمان من جهة المغرب ومع
الصفحه ٥٣١ : صغير ،
وليس معهما إلا مزود تمر وقربة ماء ، فأنزلهما هناك وانصرف عنهما ، تبعته فقالت :
يا إبراهيم الله
الصفحه ٤٨ : رضياللهعنه من دخول افريقية في عهده لأنها مفرقة غير مجمعة وأن ماءها
قاس ما شربه أحد من المسلمين إلا اختلفت
الصفحه ٥٣٦ :
أخاف عليك ما
أردى عديا
وشيخا في دمشق
له زئير
ألا يا ليت حجرا
مات موتا
الصفحه ٧ : تقلدت أمرا عظيما ؛ فبكى الرشيد ،
ثم أتي كل رجل منا ببدرة فكلّ قبلها إلا الفضيل ، فقال الرشيد : يا أبا
الصفحه ٦٥ : الناس
فكانت فتنته شنيعة وأمره عظيما إلى أن قتل واستراح المسلمون منه ومن خبائث سيره
وقبيح أفعاله على ما
الصفحه ٥٤٦ : الهند ، وملكها لا يحجبه
ولا يقوم بخدمته في طعامه وشرابه إلا المخنثون ، يلبسون الثياب النفيسة من الحرير