البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٦/١٢١ الصفحه ٥٧٥ : منه أهلها في القصر الأبيض ، فلما نزل خالد رضياللهعنه بالنجف بعث إليهم أن ابعثوا إليّ رجلا من عقلائكم
الصفحه ٥٩٥ :
الجبال إلى أن
يخرج في أعلى هراة حتى يشق بلاد هراة فيصير إلى بوشنج ثم ينحدر منها إلى سرخس
الصفحه ٢٠ : الحاج.
أذنة : مدينة
بالشام بينها وبين المصيصة اثنا عشر ميلا بناها هارون الرشيد وأتمها الأمين وبها
كانت
الصفحه ٢٥ : بالشام ، وفي الخبر أن عمر رضياللهعنه أجلى اليهود إلى أريحا وكانوا طلبوا إلى النبي صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٣٣ : بحر صنف (١) من الروم. وطول الأندلس من كنيسة الغراب التي على البحر
المظلم إلى الجبل المسمى هيكل الزهرة
الصفحه ٣٦ : نودي
بالرحيل صرّوا الأمهات واحتقبوا المنتوجات لأنها لم تطق السير فانتهوا ركبانا إلى
الأنبار وقد تحصن
الصفحه ٥٥ : يعلم له عهد ويرقى إلى الباب
من أسفل المنار في علوة لا تتبين وكذلك إلى أعلى الحزام الأول في طريق يمشي
الصفحه ١٣٦ :
ما بقي لكم طمع
فيها فهلموا إلى بلاد المغرب ففيه ما يجبركم ، فوصل في هذه السنة بحشوده إثر
الوقيعة
الصفحه ١٥٠ : آفة وأنه ستبقى من العالم بقية يحتاجون فيها إلى علم ، فبنى هو وأهل عصره
الأهرام والبرابيّ وكتب علمه
الصفحه ٣٥٥ : ولم يترك لأحد مالا وأضعف البلاد وانقطع السفر عن عمان ، وعاد إلى عدن.
وكان بصحار مجتمع
للتجار ، ومنها
الصفحه ٣٧٢ : عن يساره ، ويقف
الرسول بالبعد منه ، على حسب مرتبة مرسله ، ولا يرفع رأسه حتى يؤمر بذلك ، ثم
يتقدم إلى
الصفحه ٤١٨ : لك»
، ثم قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «ارفضّوا إلى رحالكم» ، فقال له العباس ابن عبادة بن
نضلة
الصفحه ٤٥٤ : لما افتتحت مدائن قبرس وقع
الناس في السبي يقتسمونه ويفرقونه بينهم ، فتشكى بعضهم إلى بعض ، فبكى أبو
الصفحه ٤٧٦ :
بها فلم يفعل ، فأتوا به العباس فقال له : تعطيني الأمان على نفسي وأهلي وادلك على
موضع تفتح منه قصريانة
الصفحه ٥١٢ :
لشنتة
(١) : مدينة بجزيرة صقلية كان نزل عليها إبراهيم بن أحمد
الأغلبي ملك إفريقية لما توجه إلى