البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣١٥/١٠٦ الصفحه ٣٠ : أمّ جعفر بنت جعفر بن الزبير بن العوّام ، فقالت لحاضريها : أبي
والله الذي يقول :
هل في ادّكار
الصفحه ٣٤ : رومة أمّة أخرى تعرف بالشبونقات
وذلك زمان مبعث المسيح عليهالسلام ، فملكوا الأندلس وافرنجة معها واتخذوا
الصفحه ٧٧ : (٥) : قالوا : جبل القبج جبل عظيم وصقع مشتمل على كثير من
الأمم فيه اثنتان وسبعون أمّة ، كل أمّة لها ملك ولغة
الصفحه ١٣٨ : :
أتراني حملت في
الفلك الدا
ئر أم جال بي
كرى من خيال
أم تعالت أرض وحطت
سما
الصفحه ١٦٧ : ، ونودي باسمه ووزن له عطاؤه فجعل ذلك في كمه ، وفعل
ذلك بالأمين والمأمون ثم بني هاشم وغيرهم ، وكانوا يقومون
الصفحه ٢٠٥ : البلاد المصرية ، منها مارية سرية النبي
صلىاللهعليهوسلم أم ولده إبراهيم التي أهداها له المقوقس صاحب
الصفحه ٣٢٣ : الجند الأمان ، فقال لهم
الططر : أعطونا سلاحكم وخيلكم واخرجوا في أمان الله ، فلما أخذوا سلاحهم وخيلهم
قال
الصفحه ٤٣٠ :
أجندلا يحملن أم
حديدا
أم صرفانا باردا
شديدا
أم الرجال جثّما
قعودا
الصفحه ٦٠٥ : اثنتين وعشرين وستمائة ، وهو القائل : بين الحجاز وبين
الغرب قاطعة (١) ......
وادي
أم ربيع (٢) : هو وادي
الصفحه ٦ :
أميّة فنيل بما نيل به ، وظفر أسد بعد بجماعة من الشيعة فضرب وقطع وكسر الثنايا.
قال البكريّ : آمل
هي
الصفحه ٢١ : ، سهلها وجبلها وحواشيها وشعابها وأهل مللها كلهم ، على
الأمان على أنفسهم وأموالهم وشرائعهم على أن يؤدّوا
الصفحه ٢٦ : صاحب كيد ، فأجمع على أن يبيّت الموريان ، فسمعته امرأته
أم عبد الله بنت يزيد الكلبية يذكر ذلك فقالت له
الصفحه ٣٥ : يسألانه
الأمان إذا مالا إليه عند اللقاء بمن معهما وعلى أن يسلم اليهما ضياع والدهما
غيطشة إن ظفر ، فأجابهما
الصفحه ٦٢ : إن عجزة أمه
بالسفح اسفل من
أواره
تسفي الرياح
خلال كش
حيه
الصفحه ٧٦ : ،
وهم جادون على سنن العدل وطريق الأمان وسيرهم حميدة ، وهذه المدينة على ضفة نهر
الصين.
باشو (١) : بلد