البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٦/١٠٦ الصفحه ٥٨٤ : من عمل الأول ، ويزعم قوم أن ملوك بني أميّة فتحوها ،
وهذه الطريق من إحدى عجائب العالم ، ومنها إلى جبل
الصفحه ٥٨٧ : بذر الزرع فتمكث الأرض
سوداء إلى أن ينبت الزرع وتظهّر خضرته ثلاثة أشهر فكأن الأرض مسكة سوداء ، وأيضا
الصفحه ٤٧ : أنس بن الحليس (١) : بينا نحن محاصرون بهرسير أشرف علينا رسول فقال : إن
الملك يقول لكم : هل إلى المصالحة
الصفحه ٦٦ : لكم
إلا خراب افريقية ، فوجهت البربر يقطعون الشجر ويهدمون الحصون ، قالوا : وكانت
افريقية من طرابلس إلى
الصفحه ١٧١ :
وبعت بها العين
الصحيحة بالعور
فيا ليت أمّي لم
تلدني وليتني
رجعت إلى القول
الصفحه ٢٧٠ : ذلك
أرسل بطريق المدينة إلى عياض يطلب الأمان [وقال : الأرض لنا قد وطئناها وأحرزناها](٤) ، فصالحه عياض
الصفحه ٢٨٣ : قصره بالزاوية (٢) أحيانا يجمع وأحيانا لا يجمع.
ولمّا توجّه (٣) علي رضياللهعنه إلى البصرة بعد مخرج
الصفحه ٣٤٠ :
طول الدهر ، ومن
هناك يتجهز به إلى الآفاق برا وبحرا. وكل ما استودع أرض اشبيلية وغرس في تربتها
نما
الصفحه ٣٨٣ : الطاق ، فعاينوا منه مؤيسا لهم ، فكتب صاحب الجيش إلى الخليفة أنه لا يمكنه
في الحرم والخزائن شيء ، فكتب
الصفحه ٣٨٦ : حارة تفور في الصيف والشتاء لا تنقطع فتدخل المياه الحارة إلى حماماتهم فلا
يحتاجون إلى وقود.
وإليها
الصفحه ٤١٤ : العباسي وافتتحها
في شهر رمضان سنة ثلاث وعشرين ومائتين بسبب ان الروم خرجت إلى زبطرة فقتلوا الرجال
وسبوا
الصفحه ٤١٩ : استبشر ، وتكلف
الشعراء له بهجو آل المهلب فأكثروا ، وبعث يزيد هلال ابن أحوز المازني في طلب آل
المهلب
الصفحه ٤٥٨ : ، وقد وصل
بينهما بساباط يسلك الناس تحته من المحجة العظمى التي بين الجامع والقصر إلى باب
القنطرة ، وكان
الصفحه ٤٦٠ : له محرز بن
حريش ـ وكان يتجر بالحيرة ويسافر إلى الشام ـ : اجعل كوكب الصبح على حاجبك الأيمن
، ثم أمه
الصفحه ٥١٩ :
[بقية] ذلك الماء
في سروب القصر. ومن أغرب الغرائب جلب الماء الذي كان يأتي إلى القصر على عمد مبنية