البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٧٣/٦١ الصفحه ٢٩٨ : ، وفي ذلك يقول زهير بن أبي سلمى :
ألم تر للنعمان
كان بنجوة
من الدهر لو أن
امر
الصفحه ٣٤٤ : : شلّم : ايليا ، وقد تعربها العرب فتقول : سلم ، بالسين المهملة ، قال
الأعشى :
وقد طفت للمال
آفاقه
الصفحه ٣٤٥ : قبر صفوان بن المعطل السلمي صاحب رسول الله صلىاللهعليهوسلم.
وبين شمشاط (٥) وحصن زياد شجرة لا يعرف
الصفحه ٣٤٨ : المسلمين من يجاريهم بفعلهم؟ فسمعه ابن هود
فأسرها في نفسه إلى أن تمت له الحيلة ، فطلع في سلم من حبال فذبح
الصفحه ٣٥٢ : إليه الأدهم بن ثعلبة
المازني مع اثني عشر ابنا له كهولا ومشايخ ، فلما سلم عليه فاتحه بأن قال : أيها
الصفحه ٣٦٣ : والنصب والجر ، ومنهم من يقول صفون في الرفع ، والأغلب
على صفين التأنيث.
وقيل لأبي وائل
شقيق بن سلمة
الصفحه ٤٠٦ : ، فوصل به إلى خيمته وأنزله مكرما بها وأسلم
الوزير رئيس الرؤساء للبساسيري وأجار القائم وسلمه لابن عمه
الصفحه ٤٠٧ : أخذ
البساسيري الإمام القائم بأمر الله هذا وسجنه في الحديثة عمل هذا الدعاء وكتبه
وسلّمه إلى بدوي
الصفحه ٤٠٨ : ونزول عيسى ونار تخرج من عدن».
__________________
(١) هو زهير بن أبي
سلمى ، ديوانه : ١٠٣.
(٢) ديوان
الصفحه ٤١١ : المواسم على القبائل
يدعوهم إلى الله تعالى وإلى ما جاء به ، فحدّث الواقدي عن عامر بن سلمة الحنفي ،
وكان قد
الصفحه ٤٢٣ : سلم الباهلي وهو بباب المهدي
بعيساباذ فقتلته ، وكان عقبة هذا أحد العتاة الجفاة ، وهو الذي قال ـ وقد قيل
الصفحه ٤٣٧ : العباد
بجدهم
فلهم على الناس
المنن
(٤) وقال سلم الخاسر في ذلك :
إنّ
الصفحه ٤٦٧ : بجبلي طيء : سلمى وأجا فهدمها
علي بن أبي طالب رضياللهعنه ، فوجد فيها سيفين : أحدهما الرسوب والآخر
الصفحه ٤٩٠ : صلىاللهعليهوسلم.
وبالكديد قتل
نبيشة بن حبيب السّلمي ربيعة بن مكدم.
كداء
(٧) : بفتح أوله ممدود لا يصرف لأنه
الصفحه ٤٩١ : المازني مع
اثني عشر ابنا له كهولا ومشايخ ، فلما سلم عليه فاتحه بأن قال : أيها الأمير أما
تستحيي أن تنزل