البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٦/٦١ الصفحه ٢٥٢ : مرتفقا
بدير سمعان عندي
أم كلثوم
دير العذارى
(١) : بسر من رأى ، [بني] قديما
الصفحه ٢٩٣ : ثبير ، وكان ينادي
مناديه : هلموا إلى الماء العذب واتركوا أم الخنافس ، يعني زمزم ، أخزاه الله ،
فلما مضت
الصفحه ٣٢٤ :
مباركا لك في ذلك
إن شاء الله تعالى ؛ ثم توفي الرجل المريض وتوجه الموصى إليه بعهده إلى بغداد
الصفحه ٤٨٩ : أمه أباه
عليه
فهو كالكابلي
أشبه خاله
يعني يزيد بن
المهلب ، وكانت أمه من سبي
الصفحه ١٦٨ : ، فحملوا حملة لم يقم لها شيء حتى انتهوا إلى باب الخندق
ولا يشكون أن هاشما به ، وإذا هم بالقعقاع قد أخذ
الصفحه ٣٠٤ : ثم عثر عليه ليلا فقتل ، وقتل الذي جاء برأس الحسين وحرق بالنار ، ووجه
المختار أبا عمرة صاحب حرسه إلى
الصفحه ٥٤٥ : (٢) قصدها الطاغية ، والجزيرة يومئذ مفتونة فأناخ عليها ، فلما
جهد أهلها سألوه الأمان فوثق لهم ، فرحلوا وحملوا
الصفحه ٦٠٢ : ء ثم تعود إلى حالها.
الواق
واق (٢) : أرض الواق واق متصلة بأرض سفالة ، وفيها مدينتان حقيرتان
، وساكنها
الصفحه ١٠٠ : حلقة السوار ، ولا مرية في المرية وخفضها على الجوار ، إلى بنيات
لواحق بالأمهات ، ونواطق بهاك لأول ناطق
الصفحه ١١٠ : (١) : كنا نسير مع جرير بن عبد الله البجلي حتى انتهى إلى موضع
فقال : أيّ موضع هذا؟ قالوا : قطربل ، فحرك دابته
الصفحه ٢٢٣ : : إن يقبلوا اليوم فمالي عله
هذا سلاح كامل وألّه وذو غرارين سريع السله وقالت : كأني بك جئت تطلب مختبأ
الصفحه ٥٧٦ : المقاتلة واسب الذرية وابعث بهم [إليّ] إن شاء الله ، وإنما كتب هذا مكايدة
لعدوّه ، فلما قرئ عليهم الكتاب
الصفحه ٨٤ : ،
فشغل نفسه بالفرار حتى مات ، فلما استراح الططر ساروا إلى بخارى فقاتلوها ثلاثة
أيام وكان فيها عشرون ألف
الصفحه ٩١ :
ولكم رضيع
فرّقوا من أمّه
فله إليها ضجة
وبغاء
ولرب مولود أبوه
الصفحه ٢٠٩ : وحمدت الله تعالى عليه ، وان تكن
الأخرى لم أكن أول من ساق إلى أهل بلده ذلا فآكل السم فاستريح ، قال له